للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

محمد سعيد المسلم

ومارس الأعمال الحرة، كما عمل في أحد البنوك السعودية، ومارس العمل الصحفي في جريدة «الجمهورية» ببغداد، وترأس تحرير جريدة «أخبار الظهران» في أول صدورها، وعرف فنون الكتابة المختلفة، فكتب في الشعر والقصة والمقالة والتاريخ والنقد، ونشر نتاجه في كبريات صحف العالم العربي، لعل أبرزها «الأديب» و «الثقافة» و «الآداب» و «العرب»، كما أسهم في الحياة الثقافية عبر مشاركاته المتعددة في الندوات والمحاضرات والملتقيات والمؤتمرات.

وله عدة مؤلفات مطبوعة منها:

ديوانه الرابع «عند ما تشرق الشمس» وكتاب «ساحل الذهب الأسود: دراسة تاريخية».

إضافة إلى كتب كانت عشية وفاته تحت الإعداد، منها موسوعة تاريخية جغرافية بعنوان «الخليج العربي:

حضارة وتاريخ»، وكتاب بعنوان:

«تبسيط النحو العربي» (١).

محمد سعيد مصطفى باعشن (١٣٥٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٥ م)

أديب، صحفي، كاتب.

ولد في جدة، درس في مدارس الفلاح، وحصل على شهادتها الثانوية عام ١٣٧٦ ص. عين في سكرتارية استثمار الأموال الأجنبية لمدة عامين، ثم عين معاونا لرئيس بلدية جدة، ثم في وزارة الداخلية بالرياض.

وهو صاحب كتابات معروفة، نشر أكثرها في الصحافة السعودية والمصرية.

أصدر مع زميله عبد الفتاح أبو مدين ومحمد أمين يحيى جريدة «الأضواء» عام ١٣٧٦ هـ، وقد اعتبرت أول جريدة تصدر في جدة في العهد السعودي، إلا أنها توقفت عن الصدور عام ١٣٧٨ هـ.

وشارك أيضا في إصدار السلسلة الشهرية «كتاب الأضواء».

قال فيه الشيخ محمد عبده يماني:

«أقل ما يقال عنه إنه شمعة انطفأت، وعلامة من العلامات الواضحة في تاريخ الأدب السعودي الحديث».

ورثاه الشاعر محمود عارف في قصيدة، جاء فيها:

في القلب والعين أنت اليوم تفتقد ... وفي الصحائف و «الأضواء» منتشر

نرثيك بالدمع .. والأحزان تشملنا ... وما بلغت من الدنيا هو الأثر

ماذا وجدت من الأوطار ماثلة ... غير القليل .. وكلّ الناس يعتبر

لك الثقافة في «الأضواء» بارزة ... نجواك بالفنّ فيها كلّها درر

مؤلفاتك تعلو حين تكتبها ... بنبض قلبك و «المنّاع» يدّكر (٢)

وقد ألف مجموعة من الكتب المدرسية في الدين والأدب والتاريخ (٣).

محمد سعيد الهرباوي العربيلي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)

عالم فاضل.

درس في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وسبب طلبه للعلم عنده أن الشيخ محيي الدين أبا يحيى لما طلب العلم عند الشيخ بدر الدين أكرمه إكراما بالغا، فأعلن الشيخ محيي الدين بين رفاقه في عربين ما قدم له الشيخ من الإحسان والإكرام، فجعل الشباب يتوافدون من عربين إلى دار الحديث، حتى بلغ عدد الطلاب من عربين أكثر من خمسين طالبا، لم يثبت منهم سوى المترجم له والشيخ أحمد قويدر، والشيخ محيي الدين أبو يحيى المذكور.

وطلب العلم أيضا في دمشق على الشيخ محمود الرنكوسي.

تولى الإمامة في دار الحديث بعد وفاة الشيخ أحمد قويدر سنة ١٣٩٠ هـ الذي كان إماما فيها قبله، ودرس فيها أيضا. كما تولى الخطابة في جامع خان البطيخ بدمشق.

انتخب عضوا عاملا لجمعية الهداية الإسلامية فرع عربيل، الذي أسس في ذي القعدة سنة ١٣٤٩ هـ والذي كان يرأسه الشيخ عبد القادر قويدر.

ومن تلاميذ المترجم له: الشيخ رمضان ديب.

توفي في ١٦ آب (أغسطس)، ودفن في قرية عربيل بجانب قبر الشيخ أحمد قويدر (٤).


(١) الفيصل ع ٢١١ (محرم ١٤١٥ هـ) ص ١٣٥، آفاق الثقافة والتراث س ٢ ع ٦ (ربيع الآخر ١٤١٥ هـ).
(٢) المدينة ع ١١٧٣٢ (٢١/ ١٢/ ١٤١٥ هـ)، وع ١١٧٢٣ (١٢/ ١٢/ ١٤١٥ هـ)، ومعجم الأدباء والكتاب في السعودية ص ٢٩ - ٣٠ (ط ١) ومعجم المؤلفين والكتاب في السعودية ص ١٣٥ (ط ٢).
(٣) انظرها في «تكلمة معجم المؤلفين».
(٤) كتب الترجمة الأستاذان عمر موفق النشوقاتي، ومحمد نور يوسف، ومصادرهما هي:
- ترجمة موجزة كتبها أولاد المترجم له.
- المعرفة الحقيقية لدار الحديث الأشرفية ص ١٣.
- بيان جمعية الهداية الإسلامية الصادر سنة ١٣٥١ هـ ص ٣٥.
- الدرر اللؤلؤية في النعوت البدرية ص ١٨ - وتنظر هذه الترجمة في ترجمة الشيخ محيي الدين أبي يحيى.

<<  <  ج: ص:  >  >>