للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تلقى مبادئ العلوم ببلده، ثم دخل المراوعة سنة ١٣٦١ هـ فلزم السيد عبد الرحمن بن محمد الأهدل وتلمذ له حتى مات سنة ١٣٧٩ هـ وبه تخرج.

ثم رحل إلى مكة المكرمة فأخذ عن كبار شيوخها، كالسيد علوي المالكي، والشيخ حسن بن محمد سعيد يماني، وغيرهما.

وجاور بمكة حتى مات.

كان حسن الشمائل، درّس بالحرم المكي الشريف بدار العلوم الدينية.

وألف كتبا منها:

«إيضاح القواعد الفقهية لطلاب المدرسة الصولتية) و (الأجوبة المكية على الأسئلة الجاوية) و «منتهى السول شرح وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلّى الله عليه وسلّم) في ٤ مجلدات، و (حسنات الزمن في تراجم علماء اليمن) وترجمة شيخه عبد الرحمن الأهدل واسمها (فتح المنان) و (منظومة في المغازي) و (إسعاف أهل الخبرة بحكم استعمال الصائم للإبرة) و «إعانة رب البرية في تراجم رجال الحديث المسلسل بالأولية) سنة ١٣٨٦ هـ (١).

عبد الله سلامة الجهني (١٣٤٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٨٩ م)

كاتب.

قضى معظم حياته في البحث والكتابة في الصحف والمجلات السعودية وتأليف الكتب (٢).

من آثاره:

- أفكار بيضاء.- بيروت: المؤلف، ١٣٨٣ هـ، ٢٧٩ ص.

- نظرة عالمية نحو الإسلام.- ط ٢.- جدة: شركة دار العلم للطباعة والنشر ١٤٠٨ هـ، ١٠٢ ص.

عبد الله سلطان الكليب (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)

عبد الله سلطان الكليب

من أعلام الدعوة الإسلامية، ووجوه البر والإحسان.

نشأ- في الكويت- على التقوى والخلق والاستقامة منذ نعومة أظافره، وكان من المؤسسين لجمعية الإرشاد الإسلامي، التي أصبحت فيما بعد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد عقدت أول اجتماعاتها للتأسيس في ديوان والده، وواصل جهوده مع الجمعية في بواكير نشأتها، وذهب مع الحاج عبد الرزاق المطوع إلى مخيمات اللاجئين في الأردن في أوائل الخمسينات، موفدين عن الجمعية لتوزيع المعونات على اللاجئين الفلسطينيين، فكانوا بذلك أول من اهتم بهم، ومن سن سنة حسنة في رعايتهم، يقوم عليها الآن عدة هيئات، منها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولجان الطالبات ..

ولم يقتصر عمله على الساحة الفلسطينية، بل تعداها إلى مناطق أخرى في العالم والإسلامي .. فقد كان يبذل من ماله ونفسه وجهده ووقته لعمل الخير ومساعدة المحتاجين، ودعم الدعوة إلى الله.

وكان ذا رأي سديد وفكر ثاقب واطلاع واسع، وخصوصا في القضايا الإسلامية، وخاصة القضية الفلسطينية وما يتعلق بها. وكان مولعا بتتبع المؤامرات الصهيونية وفروعها كالماسونية وسواها .. مما أطلعه على كثير من الحقائق المذهلة التي لم يمهله الأجل لتسجيلها أو كشفها (٣).

عبد الله بن سليمان بن حميد (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)

عالم، قاض.

ولد في بريدة بالسعودية، وتعلم فيها القراءة والكتابة، ثم بدأ بطلب العلم على مشايخ آل سليم، حتى أدرك وصار من العلماء. وقد رشحه شيخه عمر بن محمد آل سليم للقضاء في البرك، ثم تنقل في محاكم تهامة، فصار رئيسا لمحكمة القنفذة، ثم رئيسا لمحكمة جيزان، ثم نقل رئيسا لمحكمة البكيرية، ثم نقل رئيسا لهيئات الآمرين بالقصيم، ثم أحيل على التقاعد في ١٣٨٣ هـ.

وله نشاط في الدعوة والإرشاد والنصح، وقد تولى في آخر حياته الإشراف على مدارس تحفيظ القرآن في القصيم، وكان يجلس للتدريس في


(١) ورقات بقلم الشيخ محمود سعيد ممدوح (إعداد محمد عبد الله الرشيد).
(٢) الفيصل ع ١٤٥ (رجب ١٤٠٩ هـ) ص ١١٢. وله ترجمة في موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٧١.
(٣) المجتمع ع ٩٥٢ (٣/ ٧/ ١٤١٠ هـ).

<<  <  ج: ص:  >  >>