للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

في الخُطا، ثم قال: «أتَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ هَذَا؟ لِتَكْثُرَ خُطَانَا في طَلَبِ الصَّلاةِ» (١). ويُكْرَهُ أن يُشَبِّكَ بينَ أصابِعِه؛ لِما روَى كَعْبُ بنُ عُجْرَةَ، أن رسولَ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- قال: «إذَا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَأحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خرجَ عَامِدًا إلَى المَسْجِدِ، فَلَا يُشَبِّكَن بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فإِنهُ في صَلَاةٍ». رَواه أبو داودَ (٢).

فصل: ويُسْتحَبُّ أن يقُولَ ما روَى ابنُ عباسٍ، أن النبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- خَرَج إلى الصلاةِ وهو يقُولُ: «اللَّهُم اجْعَلْ في (٣) قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِي نُورًا، واجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، ومِنْ أمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَأعْطِنى نُورًا». أخْرَجَه مسلمٌ (٤). وروَى أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ (٥) قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: «مَن خَرَجَ مِنْ بيْتِهِ إلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ:


(١) أخرجه عبد بن حميد في مسنده ١/ ٢٤٠.
(٢) في: باب ما جاء في الهدى في المشي الصلاة من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ١/ ١٣٣. كما أخرجه التِّرْمِذِيّ، في: باب ما جاء في كراهية التشبيك بين الأصابع في الصلاة، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى ٢/ ١٧٧. والدارمي، في: باب إلى عن الاشتباك إذا خرج إلى المسجد، من كتاب الصلاة. سنن الدَّارميّ ١/ ٣٢٦، ٣٢٧. والإمام أَحْمد، في: المسند ٤/ ٢٤١ - ٢٤٤.
(٣) في الأصل: «لى».
(٤) في: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، من كتاب صلاة المسافرين. صحيح مسلم ١/ ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٨ - ٥٣٠. كما أخرجه أبو داود، في باب صلاة الليل، من كتاب التطوع. سنن أبي داود ١/ ٣١٠، ٣١١. والتِّرمذيّ، في: باب عصمة الذكر، من أبواب الدعوات. عارضة الأحوذى ١٢/ ٣٠٣، ٣٠٤. والنَّسائيّ. في: باب الدعاء في السجود، من كتاب التطبيق. المجتبي ٢/ ١٧٢، ١٧٣. والإمام أَحْمد، في: المسند ١/ ٢٨٤، ٣٤٣، ٣٥٢، ٣٧٣.
(٥) سقط س: الأصل.