للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ثُمَّ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ مِنْ بَابِ بَنِى شَيْبَةَ.

ــ

كَدَاءٍ، ثم يَدْخُلَ المَسْجِدَ مِن بابِ بَنِى شَيْبَةَ) لِما روَى ابنُ عمرَ، أنَّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَل مَكَّةَ مِن الثَّنِيَّةِ العُلْيَا التى بالبَطْحَاءِ، وخَرَجَ مِن السُّفْلَى. ورَوَتْ عائِشَةُ، أنّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمّا جاءَ مَكَّةَ دَخَلَ مِن أعْلاهَا، وخَرَجَ بِن أسْفَلِها. مُتَّفَقٌ عليهما (١). ولا بَأْسَ بدُخُولِها لَيْلًا ونَهارًا. لأنَّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَل مَكَّةَ لَيْلًا ونَهارًا، رَواهما النَّسائىُّ (٢).

فصل: ويُسْتَحَبُّ أن يَدْخُلَ المَسْجدَ مِن بابِ بَنِى شَيْبَةَ؛ لِما روَى


(١) أخرجهما البخارى، في: باب من أين يدخل مكة، وباب من أين يخرج من مكة، من كتاب الحج. صحيح البخارى ٢/ ١٧٨. ومسلم، في: باب استحباب دخول مكة من الثنية. . . .، من كتاب الحج. صحيح مسلم ٢/ ٩١٨. كما أخرجهما أبو داود، في: باب دخول مكة، من كتاب المناسك. سنن أبى داود ١/ ٤٣٢. والأول أخرجه النسائى، في: باب من أين يدخل مكة، من كتاب المناسك. المجتبى ٥/ ١٥٨. وابن ماجه، في: باب دخول مكة، من كتاب المناسك. سنن ابن ماجه ٢/ ٩٨١. والدارمى، في: باب في أى طريق يدخل مكة، من كتاب المناسك. سنن الدارمى ٢/ ٧١ , والإمام أحمد، في: المسند ٢/ ١٤، ٢١، ٥٩, ١٤٢, ١٥٧.
وأخرج الترمذى الثانى، في: باب ما جاء في دخول النبى - صلى الله عليه وسلم - مكة. . . .، من أبواب الحج. عارضة الأحوذى ٤/ ٨٦.
(٢) في: باب دخول مكة، وباب دخول مكة ليلًا، من كتاب المناسك. المجتبى ٥/ ١٥٧، ١٥٨.