للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر الجمحى، إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، ثم توفى عنها، فخلف عليها زيد بن الضحاك، فولدت له.

وأم جميل ممن جمعت الهجرتين إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة. روى عنها ابنها محمد ابن حاطب.

يقول أهل النسب: إنه لا عقب للمجلل إلا من أم جميل.

* * *

[حرف الحاء]

[٣٤٩٠ ـ أم الحارث بنت عياش بن أبى ربيعة المخزومى]

روى عنها محمد بن يحيى بن حبان أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل على أهل المنازل بمنى، يقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب».

[٣٤٩١ ـ أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب، الأموية، زوج النبى صلى الله عليه وسلم]

اسمها رملة، على الصحيح. تقدمت فى باب الراء.

[٣٤٩٢ ـ أم حبيبة ـ ويقال: أم حبيب ـ بنت جحش بن رئاب الأسدية]

أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة، وأكثرهم يسقطون الهاء فيقولون: أم حبيب.

كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة (١).


٣٤٩٠ ـ انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٥٦٦، الإصابة ترجمة ١١٩٤٩، أسد الغابة ترجمة ٧٤٠١).
٣٤٩١ ـ سبق ذكرها فى الترجمة (٣٣٤٨).
٣٤٩٢ ـ انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٥٦٩، الإصابة ترجمة ١١٩٦٦، أسد الغابة ترجمة ٧٤٠٨).
(١) قال ابن عبد البر: إن بنات جحش الثلاثة زينب وأم حبيبة وحمنة زوج طلحة كن يستحضن كلهن، وقيل: إنه لم يستحض منهن إلا أم حبيبة، وذكر القاضى يونس بن مغيث فى كتاب المستوعب فى شرح الموطأ مثل هذا، وذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب ولقب إحداهن حمنة، وكنية الأخرى أم حبيبة. وقد قيل: أنهما حبيبة وحمنة وهو الأصح. ـ

<<  <  ج: ص:  >  >>