للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

شَرِيكَ لَهُ، وَبِذلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا أوَّلُ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، وَبِحَمْدِكَ" ثم يقرأ.

(صحيح) - صفة الصلاة، المشكاة ٨٢١.

[(١٨) باب نوع آخر من الذكر، بين افتتاح الصلاة وبين القراءة]

٨٦٤ - عن أبي سعيد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصلاة قال:

"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولا إله غَيْرُكَ".

(صحيح) - ابن ماجه ٨٠٤.

٨٦٥ - عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا افتتح الصلاة قال:

"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيْرُكَ" (١).

(صحيح) - انظر ما قبله.

[(١٩) باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير]

٨٦٦ - عن أنس، أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصلي بنا إذ جاء رجل، فدخل المسجد، وقد حَفَزه النَّفَس (٢)، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال:

"أَيُّكُمُ الَّذِي تكلَّمَ بِكَلِمَاتٍ" فأرَمَّ (٣) القوم، قال: "إنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأسًا" قال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس، فقلتها، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"لَقَدْ رَأيْتُ اثْنَىْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أيُّهُمْ يَرْفَعُهَا".

(صحيح) - صفة الصلاة: م.

[(٢٠) باب البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة]

٨٦٧ - عن أنس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر، رضي الله عنهما، يستفتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (٤).


(١) يلاحظ أن هذا الحديث هو الحديث السابق، يروى عن صحابي واحد. وكذلك الرواة الثلاثة الأول.
ولم يكن لوجوده حاجة، بعد حذف السند، والمشروع لمتون الأحاديث، وكتبت في ذلك؟ ولكن التزمت الأصل الذي وصل إلينا.
(٢) أي من شدة السعي، اندفع نفسه سريعًا.
(٣) فأرم القوم: سكتوا.
(٤) سورة الفاتحة (١) الآية ١.