للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أدري ذكر الذراعين أم لا.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٩ [انظر "ضعيف سنن ابن ماجه" ١٢٥].

[(٢٠١) باب تيمم الجنب]

٣٠٩ - عن شقيق، قال: كنت جالسًا مع عبد الله، وأبي موسى، فقال أبو موسى: أو لم تسمع قول عمار لعمر، بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت بالصعيد، ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، فقال:

"إِنَّمَا كَانَ يَكْفيكَ، أَنْ تَقُولَ هكَذَا".

وضرب بيديه على الأرض ضربة، فمسح كفيه، ثم نفضهما، ثم ضرب بشماله على يمينه، وبيمينه على شماله، على كفيه ووجهه.

فقال عبد الله: أو لم ترعمر، لم يقنع بقول عمار؟

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٣: ق.

[(٢٠٢) باب التيمم بالصعيد]

٣١٠ - عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى رجلًا معتزلًا، لم يصل مع القوم. فقال:

"يَا فُلانُ، مَا مَنَعَكَ أنْ تُصَلِّيَ مَعَ القَوْم".

فقال: يا رسول الله، أصابتني جنابة، ولا ماء، قال:

"عَلَيْكَ بالصَّعِيد، فإِنَّهُ يَكْفيكَ".

(صحيح) - الإِرواء ١٥٦:- ق.

[(٢٠٣) باب الصلوات بتيمم واحد]

٣١١ - عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ، وَضُوء المُسْلِم، وَإنْ لَمْ يَجِد المَاء عَشْرَ سنينَ".

(صحيح) - الترمذي ١٢٤ [إرواء الغليل ١٥٣ وصحيح الجامع ٣٨٦٠].

[(٢٠٤) باب فيمن لم يجد الماء ولا الصعيد]

٣١٢ - عن عائشة، قالت: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أُسيد بن حضير وناسًا، يطلبون قلادة، كانت لعائشة نسيتها في منزل نزلته، فحضرت الصلاة، وليسوا على وضوء، ولم