للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

.. لَكَ نِسْبَةٌ لِلْعِلْمِ وَالإِيمَانِ

وَاللهِ لَمْ تُخْرَجْ إِلَى الدُّنْيَا لِلَّذْ

ةِ عَيْشِهَا أَوْ لِلْحُطَامِ الْفَانِي

لَكِنْ خَرَجْتَ لِكَيْ تُعِدَّ الزَّادَ لِلْـ

أُخْرَى فَجِئْتَ بِأَقْبَحِ الْخُسْرَانِ

أَهْمَلْتَ جَمْعَ الزَّادِ حَتَّى فَاتَ بَلْ

فَاتَ الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ ذَا الشَّانِ

وَاللهِ لَوْ أَنَّ الْقُلُوبَ سَلِيمَةٌ

لِتَقَطَّعَتْ أَسَفًا مِن الْحُرْمَانِ

لَكِنَّهَا سَكَرَى بِحُبِّ حَيَاتِهَا الدُّ

نْيَا وَسَوْفَ تَفِيقُ بَعْدَ زَمَانِ ... >?

اللَّهُمَّ ثَبِّتْ محبتك في قلوبنا ثبوت الجبال الراسيات وجنبنا الخطايا والذُّنُوب الموبقات ووفقنا للعمل بالباقيات الصالحات وألهمنا ذكرك في جَمِيع الأوقات وزحزحنا عن النار وأدخلنا فسيح الجنات يا رفيع الدرجات.

اللَّهُمَّ أعنا على ذكرك وحسن عبادتك، وتلاوة كتابك، وَاجْعَلْنَا مِنْ حزبك المفلحين، وأيدنا بجندك المنصورين. وارزقنا مرافقة الَّذِينَ أنعمت عَلَيْهمْ من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

(فَصْلٌ)

وبعد أن وصف الله جَلَّ وَعَلا شراب أَهْل الْجَنَّة وآنيته، وما هم فيه من النَّعِيم، وصف ملابسهم بقوله: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ} وذكر بعده حليهم فَقَالَ: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ} وفي سورة فاطر يَقُولُ

<<  <  ج: ص:  >  >>