للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَيْنَ الأُولَى شَادُوا مَبَانِيهِمْ ... تَهَدَّمُوا قَبْلَ انْهِدَامِ الْبِنَا

لا مُعْدِمٌ يَحْمِيهِ إِعْدَامُهُ ... وَلا يَقِي نَفْسَ الْغَنِيَّ الْغِنَى

كَيْفَ دِفَاعُ الْمَرْءِ أَحْدَاثَهَا ... فَرْدًا وَأَقْرَانُ اللَّيَالِي ثُنَى

حَطَّ رِجَالٌ وَرَكِبْنَا الذُّرَى ... وَعُقْبَةُ السَّيْرِ لِمَنْ بَعْدَنَا

وَالْحَازِمُ الرَّأْيَ الَّذِي يَغْتَدِي ... مُسْتَقْلِعًا يُنْذِرُ مُسْتَوْطِنَا

لا يَأْمَنُ الْمَوْتَ عَلَى غِرَّةٍ ... وَعَزَّ لَيْثُ الْغَابِ أَنْ يُؤْمِنَا

كَمْ غَارِسٍ أَمَّلَ فِي غَرْسِهِ ... فَأَعْجَلَ الْمِقْدَارُ أَنْ يَجْتَنَى

اللهم اسلك بنا سبل الأبرار، واجعلنا من عبادك المصطفين الأخيار، ومنن علينا بالعفو والعتق من النار، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فَوائِدُ وَموَاعِظُ وَحِكِمٌ ونَصَائحُ وآدابٌ بَيْنَ السَّابقِ واللاَّحِقِ

ثلاثة يثبتن الود في قلب أخيك المسلم أن تبدأه بالسلام وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء إليه.

صحبة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار.

البر شيء هين وجه طلق ولسان لين.

الصديق الكامل مفقود لذا قد يجد الإنسان في مجموع الأصدقاء الكمال المنشود قال - صلى الله عليه وسلم - إن الله يحب السهل الطلق» .

لا يغلبن عليك سوء الظن فإنه لا يترك بينك وبين حبيب صلحا. سوء الظن برهان على سوء أفعال صاحبه.

إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُ ... وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ

<<  <  ج: ص:  >  >>