للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

آخر: ... وَمَا طَلَبُ الْمَعِيشَةِ بِالتَّمَنِي ... وَلِمَنْ أَلْقِ دَلْوَكَ بِالدَّلاءِ

تَجِيءُ يِمِلْئِهَا طَوْرًا وَطَورًا ... وَتَجِيءُ بِحَمْأةٍ وَقَلِيلِ مَاءِ

آخر:

لا تَقْعُدَنَّ بِكَسْرِ الْبَيْتِ مُكْتَئِبًا

يَفْنَى زَمَانُكَ بَيْنَ اليأَسِ وَالأَمَلِ

وَاِحْتَلْ لِنَفْسِكَ فِي رِزْقٍ تَعِيشُ بِهِ

فَإِنَّ أَكْثَرَ عَيْشِ النَّاسِ بِالْحِيَلِ

وَلا تَقُلْ إِنَّ رِزْقِي سَوْفَ يُدْرِكُنِي

وَإِنْ قَعَدَتُ فَلَيْسَ الرِّزْقُ كَالأَجَلِ ... >?

اللَّهُمَّ اغفر لنا ولا تعذبنا ووفقنا ولا تخذلنا ولا تسلب الإِيمَان منا لا ملجأ إِلا إليك ولا معول لنا إِلا عَلَيْكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصلى الله على مُحَمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فصل في التحذير من الزنا وآثاره في الدُّنْيَا والآخِرَة

اعْلَمْ وفقنا الله وَإِيَّاكَ وَجَمِيع المسلمين لما يحبه ويرضاه أن الله جَلَّ وَعَلا من حكمته ورحمته ركب في الإِنْسَان شهوة الفرج تركيبًا قويًّا وجعل لها عَلَيْهِ سلطة شديدةً فإذا هاجت كانت أشد الشهوات عصيانًا على العقل فلا تقبل منه صرفًا ولا عدلاً فمن لم يجعله الله قوي الإرادة شجاعًا انقاد لها صاغرًا وأطاعها ذليلاً ولولا قوة هذه الشهوة التي جعلها الله وشدة سلطانها على الإِنْسَان لأبى أن يحتمل ما يترتب عَلَيْهَا من

<<  <  ج: ص:  >  >>