للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَنَارٌ تَلَظَّى أَوْعَدَ اللهُ مَنْ عَصَى

فَمِنْ خَارِجٍ بَعْدَ الشَّقَا وَمُخَلَّدِ

وَيُسْأَلُ فِي الْقَبْرِ الْفَتَى عَنْ نَبِيِّهِ

وَعَنْ رَبِّهِ وَالدِّينِ فِعْلَ مُهَدِّدِ

فَمَنْ ثَبَّتَ اللهُ اسْتَجَابَ مُوَحِّدًا

وَمَنْ لَمْ يُثَبَّتْ فَهُوَ غَيْرَ مُوَحِّدِ

وَتِلْكَ لَعَمْرِي آخِرُ الْفِتَنِ الَّتِي

مَتَى تَنْجُو مِنْهَا فُزْتَ فَوْزَ مُخَلَّدِ

فَنَسْأَلُهُ التَّثْبِيتَ دُنْيَا وَآخِرًا

وَخَاتِمَةَ تَقْضِي بِفَوْزٍ مُؤَبَّدِ

اللهم ألهمنا ذكرك وشكرك ووفقنا لطاعتك وامتثال أمرك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(فَصْلٌ)

في الحياء

الحياء هو انقباض النفس عن القبائح وهو صفة من صفات النفس الممدوحة لن اشمئزاز النفس عن القبائح يستلزم تركها والانصراف عنها وهو من أفضل صفات النفس وأجلها قدرًا.

وسئل بعضهم عن الحياء فقال: شيء يتولد بين رؤية النعماء ورؤية التقصير.

وقال الفضيل: علامة الشقاوة خمسة، قلة الحياء، وقسوة

<<  <  ج: ص:  >  >>