للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣ - قول بعض الصوفيين بوحدة الوجود: وهو: ما في الكون إلا الله، حتى قال زعيمهم:

وما الكلبُ والخنزيرُ إلا إلهنا ... وما الله إلاراهبٌ في كنسيةٍ

وقال زعيمهم الحلاج: (أنا هو، وهو أنا) فحكم العلماء عليه بالقتل فأعدِم.

٢٤ - القول بانفصال الدين عن الدولة، وأنه ليس في الإِسلام سياسة لأنه تكذيب للقرآن والحديث والسيرة النبوية.

٢٥ - قول بعض الصوفية: إن الله سلّم مقاليد الأمور لبعض الأولياء من الأقطاب وهذا شرك في أفعال الرب سبحانه يخالف قوله تعالى: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}. "سورة الزمر آية ٦٣"

إن هذه المبطلات أشبه بنواقض الوضوء، فإذا فعل المسلم واحدًا منها، فليُجَدد إسلامه، ولْيترُك المبطل ولْيَتُب إلى الله قبل أن يموت فيحبط عمله، ويُخلَّد في نار جهنم: قال الله تعالى:

{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. "سورة الزمر"

وعلمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقول:

"اللهم إنا نعوذ بك مِنْ أن نُشركَ بك شيئًا نعلَمه، ونستغفرك لما لا نعلم"

"رواه أحمد بسند جيد"

[وحدة الوجود في الظلال]

١ - كنت مولعًا في ظلال القرآن لمؤلفه "سيد قطب" ولما قرأته وجدت وحدة الوجود في تفسير أول سورة الحديد وسورة الإِخلاص، وغيرها من الأخطاء التي تتنافى مع عقيدة الإِسلام كقوله عن تفسير الإستواء الوارد في عدة آيات: كناية عن السيطرة والهيمنة؛ وهذا مخالف للتفسير الوارد في البخاري عن مجاهد وأبي العالية: في قوله تعالى:

{ثُمَّ اسْتَوَى إِلى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ}. "سورة البقرة آية: ٢٩"

قال مجاهد وأبو العالية: علا وارتفع. "انظر كتاب التوحيد ج ٨"

٢ - ذكرت ذلك لأخيه "محمد قطب" وقلت له: علِّقْ على كلام أخيك في الظلال، فقال لي: أخي يتحمل مسؤولية كلامه.

وبعد سنين طلبت مني "إحدى دور النشر" نشر كتابي الجديد:

(شهادة الإِسلام: لا إله إلا الله محمد رسول الله).

فذكرت فيه من نواقض الشهادتين: وحدة الوجود عند الصوفية وقرأت في كتاب (لا إله

<<  <  ج: ص:  >  >>