للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[قتل الحسين]

٤٨١ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا عبد الوهاب بن محمد، أنا عمر بن محمد، أنا أبو الفتح بن البيضاوي، أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا عبد اللّه بن محمد، ثنا علي بن مسلم، ثنا خالد بن نحلد، حَدَّثَنِي أبو محمد موسى بن يعقوب بن عبد اللّه بن وهب الزمعي، حَدَّثَنِي هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد اللّه بن وهب بن زمعة، قال: "أخبرتني أم سلمة أن رسول اللّه اضطجع ذات يوم للنوم وهو خاثر، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول اللّه؟، قال: أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق لحسين، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل فيها، فهذه تربتها" (١).

وروي معناه من وجه آخر عن أم سلمة في سادس حديث ابن صاعد.

وروي من حديث أنس: "أن ملك المطر استأذن على النبي وأخبره بقتل الحسين". في سادس الباغندي عن ( … ) (٢).

٤٨٢ - وحديث عتبة بن غزوان في حسن وحسين: "أما" إنهما سيلقيان من بعدي من البلاء كذا وكذا" (٣). في رابع عشر ابن البختري.

٤٨٣ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أنا ابن صرصري، أنا نصر اللّه، أنا ابن نبهان، انا ابن شاذان، أنا ابن السماك، ثنا الحسن بن سلام، ثنا عبيداللِّه بن موسى، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي قال: "ليقتلن حسينا قتلا، وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل مما، يقتل قريب من النهرين" (٤).

وروي عن علي مرفوعًا في سابع أمالي الخطيب.

قتل عمار


(١) رواه بمعناه أحمد برقم: (١٣٥٣٩). وقال عنه المحقق الأرنؤوط: حسن بشواهده.
(٢) رواه الإمام أحمد برقم: (١٣٥٣٩) وقال عنه المحقق الأرنؤوط: إسناده ضعيف.
(٣) لم أجد من رواه غير المصنف.
(٤) رواه الإمام أحور بمعناه برقم: (٦٤٨).