للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مِرْصَادًا (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢)﴾ إلى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾ [سورة النبأ: ٢١ - ٢٧]. ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ [سورة الكهف: ٤٨]. ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ إلى: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ [سورة مريم: ٥٩ - ٦١]. إلى: ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾ [سورة مريم: ٧٥] الآيات.

﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة الأنعام: ٢١]. ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الأعراف: ١٨٢]. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [سورة الرعد: ١١]. ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [سورة التوبة: ٧٧]. ﴿سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ [سورة الأنعام: ١٥٧]. ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [سورة سبأ: ١٧]. ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ﴾ [سورة الأنعام: ١٤٦]. ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ﴾ إلى: ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [سورة النساء: ١٣٨ - ١٤٠]. ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [سورة الأنعام: ٨٨]. ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [سورة الزمر: ٦٥]. ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر﴾ [سورة الكهف: ٢٩] الآيات. ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ (١) ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ إلى: ﴿مَوْعِدًا﴾ [سورة الكهف: ٥٨ - ٥٩].

١٠٥٣ - وحديث ( … ) عن أبي هريرة رفعه: " لو أن الله يؤاخذني وعيسى بن مريم بذنوبنا لعذبنا لا يظلمنا شيئًا ". في السادس من أفراد الدارقطني (٢).


(١) كتبها المصنف : (وربك الغني ذو الرحمة) وهي مطلع آية (١٣٣ في سورة الأنعام)
(٢) ذكره في أطراف الغرائب والأفراد برقم (٥٣٢٠) وقال عنه: (غريب من حديث محمد عنه، تفرد به فضيل بن عياض وعنه حسين بن علي الجعفي.) ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (٦٥٧، ٦٥٩).