للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المصنف ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾ [سورة الكهف:٦] ثم طمس لفظ ﴿عَلَى آثَارِهِمْ﴾ واستبدلها ﴿أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ ثم لم يطمس الفاء في مطلع الآية.

وأحيانًا يكون سبق قلم، نحو قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ [سورة المائدة: ٦٠]، ابتدأها المصنف (قل أفنبئكم) (١).

وكذلك في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦)[سورة النجم:١٢٦] كتبها المصنف : إلا من بعد أن يأذن الرحمن لمن يشاء (٢).

وكذلك قوله تعالى: ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى (٢٣) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)[سورة النازعات:٢٣ - ٢٤]، كتبها (وإذ حشر - فنادى) (٣).

وأحيانًا يبتدأ بآية ويختم بآية أخرى، نحو قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (١٠٩)[سورة طة: ١٠٩]، كتبها المصنف : يومئذ لا تنفع الشفاعة عنده إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولًا، فدمج بين آيتين: آية سورة طه: ﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (١٠٩)﴾، وآية سورة سبأ: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣)(٤).

﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ [سورة الأعراف: ١٨٥] ابتدأ الآية ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾ [سورة الأعراف: ١٨٤].

* تكراره للأبواب والأحاديث: وهذا لأن المخطوط مسوّدة المصنِّف فقد كرر يما بعض عناوين الأبواب، ومن ذلك: باب قول الله: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [سورة المائدة: ٥٤] (٥)، وباب قوله الله تعالى: ﴿


(١) انظر: لوحة (٢٣٩/ أ).
(٢) انظر: لوحة (٢٤٤/ أ).
(٣) انظر: لوحة (٢٣٩/ أ).
(٤) انظر: لوحة (٢٤٤/ أ).
(٥) انظر: كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت، الجزء الأول، تحقيق: صقر الغامدي (ص ٣١٥).