للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وهو من حديث نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ (١)، عن أم سَلَمَةَ في الجزء الثالث من «السُّنَّةِ» للطبراني (٢).

ومنه حديث: «إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ» (٣).

وحديث: «مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ» (٤).

الحُجْزَةُ: مَوْضِعُ شَدِّ السَّرَاوِيلِ.

شَجْنَةٌ: يعني: قَرَابَةً (٥) مُشْتَبِكَةً كَاشْتِبَاكِ العُرُوقِ (٦)، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: "وَالحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ"، أَيْ: يُمْسِكُ بَعْضُهُ بَعْضاً (٧). / [٩١/أ]


(١) نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ، أَبُو سَعْدٍ الْمَدَنِيُّ، ثقة، د. التقريب (٧٢١٦).
(٢) وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠٤) وابن أبي عاصم في السنة (٥٣٧) والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٠٤) من طريق الْمُنْذِرِ بْنِ جَهْمٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، به. وضعفه الألباني، وانظر شواهده في المطالب العالية (٢٥٢٢).
(٣) صحيح البخاري (٦٤٨٣) صجيج مسلم (٢٢٨٤) - (١٧، ١٨) من حديث أبي هريرة .
(٤) المسند (٢٠١٠٣) صحيح مسلم (٢٨٤٥) - (٣٢، ٣٣) من حديث سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ .
(٥) القَرَابَةُ: اسم لتلك الصِّلَةِ التي تَرْبُطُ الأقارب، وهي "الرَّحِمُ".
(٦) أي: عُرُوق الشَّجَرة.
(٧) النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤٤٧) مادَّة: شجن.