للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابْنُ القَطَّانِ (١)، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنِ مَاجَه، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢) قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ (٣) لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ» (٤). / [٩٧/ب]

[٩٢٨] أَخْبَرَنَا (٥) عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَالِي، أبنا جعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي البَرَكَاتِ (٦)، أبنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أبنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ البَصْرِيِّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ (٧)، ثنا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ القَطَّانُ (٨)، ثنا أَبُو خَالِدٍ ابْنُ الْهَيْثَمِ الدَّقَّاقُ


(١) الإِمَامُ، الحَافِظُ، القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَلَمَةَ بنِ بَحْرٍ القَزْوِيْنِيُّ، القَطَّانُ، عَالِمُ قَزْوينَ، جمع وَصَنَّفَ، وَتَفنَّن فِي العُلُومِ، وثَابر عَلَى الْقرب، وَسَمِعَ مِنْ ابنِ مَاجَه (سُنَنَه)، تُوُفِّيَ سَنَةَ (٣٤٥ هـ). سير أعلام النبلاء (١٥/ ٤٦٣).
(٢) عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الطَّنَافِسِيُّ، أَبُو الحَسَنِ الكُوفِيُّ، ثقة. التقريب (٤٧٩١).
(٣) (عَرْشُ اللهِ) هكذا في الأصل، وفي سنن ابن ماجه: (عَرْشُ الرَّحْمَنِ ﷿).
(٤) إسناده صحيح. شيخ المصنف: هو يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، مضى [٩٢٢]. وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ: هو أَبُو طَالِبِ ابْنُ القُبَّيْطِيِّ، مضى [٨٤٢]. وَأَبُو زُرْعَةَ وشيخه أَبُو مَنْصُورٍ: سبقا [٨٤٢]. وَأَبُو مُعَاوِيَةَ: هو الضَّرِيرُ مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، وقد رمي بالإرجاء، مضى [٨٠٦].
الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه (١٥٨)، ومن طريقه أخرجه المصنف، وَصَحَّحَهُ الألباني. وانظر الحديثين السابقين.
(٥) بهذا الإسناد من أوله إلى ابن بشران: ذكر ابن حجر بعض سماعاته لـ (البشرانيات). المعجم المفهرس (١٠١٦).
(٦) الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الْمُقْرِئُ، الْمُجَوِّدُ، الْمُحَدِّثُ، الْمُسْنِدُ، الفَقِيْهُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ أَبِي البَرَكَاتِ بنِ جَعْفَرِ بنِ يَحْيَى بنِ أَبِي الحَسَنِ بنِ مُنِيْرِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الهَمْدَانِيُّ، الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، الْمَالِكِيُّ، قَالَ ابْنُ نُقْطَة: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً صَالِحاً مِنْ أَهْلِ القُرْآن. تُوُفِّيَ سَنَةَ (٦٣٦ هـ). سير أعلام النبلاء (٢٣/ ٣٦).
(٧) (بْنِ البَصْرِيِّ) كذا، وهو أحمد بْن الحُسين بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو طَالِب الْبَصْرِيّ، ثمّ البغداديّ الكَرْخيّ الخبّاز. قال الذهبي: شيخ عامي صحيح السَّماع، سمع من عَبْد الْمُلْك بْن بِشْران، وهو من شيوخ السِّلَفيّ في " البشْرانيّات ". توفي سنة (٤٩٨ هـ). تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٩). وترجم له الحافظ في لسان الميزان (١/ ٤٤٣) ..
(٨) الإِمَامُ، الْمُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، مُسنِد العِرَاقِ، أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زِيَادِ بنِ عَبَّادٍ القَطَّانُ، البَغْدَادِيُّ، قَالَ الخَطِيبُ: كَانَ صَدُوقاً أَديباً شَاعِراً، رَاويَةً للأَدب عَنْ ثَعْلَب وَالْمُبَرِّد، وَكَانَ يمِيل إِلَى التَّشَيُّع. وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: كرهوهُ لمزَاح فِيْهِ، وَهُوَ صَدُوقٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ (٣٥٠ هـ). سير أعلام النبلاء (١٥/ ٥٢١).