١٥٧١/ ٢٥ - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَال: كَانَ أَكْثرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النّارِ". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
* الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الدعوات"، باب (قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة") (٦٣٨٩) من طريق عبد الوارث، ومسلم (٢٦٩٠)، (٢٦) من طريق إسماعيل ابن علية، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - … الحديث. هذا لفظ البخاري.
ولفظ مسلم من طريق عبد العزيز بن صهيب قال: سأل قتادة أنسًا: أيّ دعوة كان يدعو بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة … " الحديث، وتمامه: قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.
* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله:(كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: أكثر ما يداوم عليه من الدعاء.
قوله:(ربنا آتنا في الدنيا حسنة) هذا لفظ البخاري في "الدعوات"، ورواية عند مسلم من طريق ثابت، عن أنس (١)، ورواه البخاري في "التفسير"