فرواه أحمد ٣/ ٤٨٩ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ١٤٨ ومصنفه ٣/ ١٠٥ وابن سعد في الطبقات ٦/ ٤٥ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٩ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٣٤ والرويانى في مسنده ٢/ ٤٧٨ وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ٢٠٦ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ١١١٨ والطبراني في الكبير ٥/ ٧٦ والدارقطني في المؤتلف ٢/ ١٠٦٦:
من طريق معرف بن واصل قال: حدثتنى امرأة من الحى يقال لها حفصة بنت طلق قالت: قال أبو عميرة وهو ابن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا يومًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلوسًا فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال:"ما هذا أصدقة أم هدية؟ " قال: صدقة، قال:"فقدمها إلى القوم" قال: والحسن - رضي الله عنه - صغير بين يديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه فأدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبعه في فىّ الصبى فانتزع التمرة فقذف بها فقال:"إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة" السياق لابن أبى عاصم.
والحديث ضعيف، حفصة لا يعلم حالها، وقد وقع خلاف في اسم الصحابي واختار الدارقطني في المؤتلف والبخاري في التاريخ كونه رشيد بن مالك.
١٢١٤/ ٤٩ - وأما حديث ميمون بن مهران:
فرواه أحمد ٣/ ٤٤٨ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٦٦ ومصنفه ٣/ ١٠٤ والرويانى في مسنده ١/ ٤٨٢ و ٤٤٩ وعبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٥١ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ٣٤١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٩ وأحكام القرآن ١/ ٣٨٠ والبخاري في التاريخ ٧/ ٤٢٧ و ٤٢٨ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٥٧٤ والطبراني ٢٠/ ٣٥٤:
من طريق سفيان وغيره عن عطاء بن السائب قال: أتيت أم كلثوم بشىء فقالت: إن مهران أو ميمون مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة وإنا لا نأكل الصدقة وإن موالينا من أنفسنا" والسياق للبخاري.
وقد اختلف في وصله وإرساله كما اختلف في اسم الصحابي وكل ذلك على عطاء بن السائب.
أما الخلاف الأول فوصله عنه الثورى، خالفه حماد بن زيد فأرسله إذ قال عن عطاء قال: سمعت أم كلثوم بنت على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمولى لنا: فذكرت الحديث.
وأما الخلاف الثانى فقد سماه الثورى بمن تقدم إلا أن الرواة عنه اختلفوا فقال عنه أبو