[قوله: باب (٤) ما جاء في وصف جبريل للنبى - صلى الله عليه وسلم - الإيمان والإسلام]
قال: وفى الباب عن طلحة بن عبيد الله وأنس بن مالك وأبى هريرة
٣٦٢٠/ ٧ - أما حديث طلحة بن عبيد الله:
فرواه البخاري ١/ ١٠٦ ومسلم ١/ ٤٠ وأبو داود ١/ ٢٧٢ والنسائي ١/ ٢٢٦ و ٨٢٢ وأحمد ١/ ١٦٢ والبزار ٣/ ١٤٨ والشاشى ١/ ٧٧ و ٨ و ٧ والدارمي ١/ ٣٠٩ وابن الجارود ص ٥٧ وابن خزيمة ١/ ١٥٨ والحسن بن سفيان النسوى في الأربعين ص ٤٦ وابن حبان ٥/ ١٠٩ والبيهقي ١/ ٣٦١:
من طريق أبى سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوى صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خمس صلوات في اليوم والليلة" فقال: هل على غيرها؟ قال:"لا إلا أن تطوع" فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وصيام رمضان" فقال: هل على غيرها؟ قال:"لا إلا أن تطوع" قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفلح إن صدق" والسياق للبخاري.
٣٦٢١/ ٨ - وأما حديث أنس:
فرواه البخاري في خلق أفعال العباد كما في عقائد السلف ص ١٥٠ والبزار كما في زوائد الهيثمى ١/ ٢٠ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٨:
من طريق الضحاك بن نبراس ليس به بأس ثنا ثابت عن أنس قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده على ركبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد ما الإسلام؟ قال:"شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت أن استطعت إليه سبيلًا" قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال:"نعم" قال: صدقت فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: انظروا هو يسأله ويصدقه كأنه أعلم منه ولا يعرفون الرجل ثم قال: يا محمد ما الإيمان؟ قال:"الايمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت والبعث وبالحساب وبالجنة والنار وبالقدر كله" قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال:"نعم" قال: صدقت قال: يا محمد ما الإحسان؟ قال:"إن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك" قال: فإذا فعلت فأنا محسن؟ قال:"نعم" قال: صدقت قال: يا محمد متى الساعة؟ قال: "ما