فرواه عنه أبو وائل وأبو مجلز وابن سيرين وهمام بن الحارث وأبو بردة.
* أما رواية أبى وائل عنه:
ففي مسلم ١/ ٢٨٢ وأبى عوانة ١/ ٢٧٥ و ٢٧٦ وأبى داود ١/ ٥٦ والنسائي ١/ ١١٩ وابن ماجه ١/ ١٧٨ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ١٠٩ أحمد ٥/ ٣٨٤ والبزار ٧/ ٣٠٠ وابن حبان ٢/ ٣٢٦ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٢٠٠ والبيهقي في الكبرى ١/ ١٨٩:
كلهم من طريق مسعر بن كدام عن واصل عن أبى وائل عن حذيفة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال: كنت جنبًا، قال:"المسلم لا ينجس" لفظ مسلم.
* وأما رواية أبى مجلز عنه:
ففي مسند البزاز ٧/ ٣٦٠:
من طريق مندل بن على عن الأعمش عن الحكم عن أبى مجلز عن حذيفة - رضي الله عنه - قال:(صافحنى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جنب) قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا مندل ولا نعلم أسند الحكم عن أبى مجلز عن حذيفة إلا هذا الحديث". اهـ.
وفى الحديث علتان: ما قيل في مندل من كونه متروك، وتفرده بالرواية.
الثانية: الانقطاع فإن أبا مجلز لا سماع له من حذيفة كما قال أبو حاتم وغيره واكتفى الهيثمى في المجمع ١/ ٢٧٥ ببيان العلة الأولى فقط.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي مسند أحمد ٥/ ٢٠٤ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٢٠٠:
من طريق يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقيه حذيفة فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال:"ما لك؟ " قال يا رسول الله كنت جنبًا، قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن المسلم لا ينجس" والسياق لأحمد والحديث ضعيف لإرساله وأصرح منه رواية أيوب عن ابن سيرين