فرواه الترمذي ٤/ ٥٧٨ وأحمد ٤/ ٣٢٣ وعبد بن حميد ص ٣٣٦:
من طريق سعيد بن أبى أيوب عن عمرو بن جابر الحضرمى عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا".
والسياق للترمذي وعمرو ضعيف والصحيح ما سبق "فقراء المهاجرين".
[قوله: باب (٣٨) ما جاء في معيشة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهله]
قال: وفى الباب عن أبى هريرة
٣٥٤٢/ ٤٠ - وحديثه:
رواه عنه أبو حازم وأبو زرعة وعطاء الخراساني وأبو سلمة.
* أما رواية أبى حازم عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٢٨٤ والترمذي ٤/ ٥٧٩ وابن ماجه ٢/ ١١١٠ وأحمد ٢/ ٤٣٤ وأبى يعلى ٥/ ٤٣٤ والطبراني في الأوسط ٣/ ٣١٦ وابن حبان ٨/ ٨٧:
من طريق يزيد بن كيسان حدثنى أبو حازم قال: رأيت أبا هريرة يشير بأصبعه مرارًا يقول: "والذى نفس أبى هريرة بيده ما شبع نبى الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا".
والسياق لمسلم.
ولأبى حازم بهذا الإسناد سياق آخر.
في مسلم ٣/ ١٦٠٩ وأبى عوانة ٥/ ١٧٥ و ١٧٦ وأبى يعلى ٥/ ٤٣٥:
من طريق خلف بن خليفة عن يزيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبى بكر وعمر فقال:"ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله قال: "وأنا والذى نفسى بيده لا أخرجنى إلا الذي أخرجكما قوموا" فقاموا معه فأتى رجلًا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت: مرحبًا وأهلًا فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أين فلان؟ " قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافًا منى قال: فانطلق فجاءهم يعذق فيه تمر ورطب فقال: كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياك والحلوب" فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن