فرواه أحمد ٤/ ٤٣٨ وابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٩١ و ٧/ ٧٠ والطحاوى في المشكل ٨/ ٣٧ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٣٥ والبيهقي ٣/ ٢٧١:
من طريق شعبة عن فضيل بن فضالة عن أبى رجاء العطاردى قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف خزٍ لم أره عليه قبل ولا بعد فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه" والسياق للطحاوى وسنده صحيح فضيل فمن فوقه ثقات.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٨/ ١٨١:
من طريق يزيد بن هارون أنا زياد الجصاص ثنا الحسن ثنا عمران بن حصين وعليه مطرف خز أخضر كساه زياد قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه" والحسن لا سماع له من عمران ولا عبرة بما ورد هنا من الصيغة المنافية لما أثبته الأئمة.
٣٧٨٨/ ٥٢ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه الطحاوى في المشكل ٨/ ٣٩:
من طريق إبراهيم الهجرى قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا آتاك الله خيرًا أو مالًا فلير عليك" وإبراهيم ضعيف.
وقد اختلف فيه على أبى الأحوص تقدم ذكره في حديث مالك بن نضلة من هذا الباب.
[قوله: باب (٥٧) أن المستشار مؤتمن]
قال: وفى الباب عن ابن مسعود وأبى هريرة وابن عمر
٣٧٨٩/ ٥٣ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه ابن عدى ٤/ ٢٠:
من طريق شريك عن الأعمش عن أبى عمرو الشيبانى عن ابن مسعود قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المستشار مؤتمن" والحديث ضعيف وقد اضطرب في إسناده شريك فمرة يجعل الحديث من مسند ابن مسعود ومرة من مسند أبى مسعود. وله اضطراب آخر