[قوله: ١ - باب ما جاء ما يؤكل من صيد الكلب وما لا يؤكل]
قال: وفي الباب عن عدى بن حاتم
٢٢٥٤ - وحديثه:
رواه عنه الشعبى وهمام بن الحارث.
* أما رواية الشعبى عنه:
ففي البخاري ٩/ ٥٩٩ و ٦٠٤ و ٦١٠ ومسلم ٣/ ١٥٢٩ و ١٥٣٠ وأبي داود ٣/ ٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢٧١ و ٢٧٣ والنسائي ٧/ ١٧٩ و ١٨٠وابن ماجه ٢/ ١٠٧٠ وأحمد ٤/ ٢٥٨ والحميدي ٢/ ٤٠٧ والدارمي ٢/ ١٧ وعبد الرزاق ٤/ ٤٧٠ وابن أبي شيبة ٤/ ٦٠١ وابن الجارود ص ٣٠٥ و ٣٠٦ والطبراني في الكبير ١٧/ ٧٠ و ٧١ وأبي عوانة ٥/ ٧ والطيالسى ص ١٣٨:
من طريق زكريا عن الشعبى عن عدى بن حاتم -رضي اللَّه عنه- قال: سألت النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - عن صيد المعراض قال:"ما أصاب بحده فكله وما أصاب بعرضه فهو وقيذ". وسألته عن صيد الكلب فقال:"ما أمسك عليك فكل فإن أخذ الكلب ذكاة، وإن وجدت مع كلبك -أو كلابك- كلبًا غيره فخشيت أن يكون أخذه معه -وقد قتله- فلا تأكل فإنما ذكرت اسم اللَّه على كلبك ولم تذكره على غيره" والسياق للبخاري.
* تنبيه:
وقع في ابن الجارود "زكريا عن عدي" وذلك سقط بين.
* وأما رواية همام بن الحارث عنه:
ففي البخاري ٩/ ٦٠٣ ومسلم ٣/ ١٥٢٩ وأبي عوانة ٥/ ٥ و ٦ وأبي داود ٣/ ٢٦٨ والترمذي ٤/ ٦٥ والنسائي ٧/ ١٨٠ و ١٨١ وأحمد ٤/ ٢٥٨ والطيالسى ص ١٣٩:
من طريق منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث عن عدى بن حاتم -رضي اللَّه عنه- قال: قلت: يا رسول اللَّه إنا نرسل الكلاب المعلمة قال: "كل ما أمسكن عليك". قلت: وإن قتلن؟ قال:"وإن قتلن". قلت: وإنا نرمى بالمعراض قال: "كل ما خرق وما أصاب بعرضه فلا تأكل" والسياق للبخاري.