رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط غير غزوتين غزوة العسرة وغزوة بدر قال: فأجمعت صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى وكان قلما يقدم من سفر سافره إلا ضحى وكان يبدأ بالمسجد فيركع ركعتين" والحديث مطول فيه قصة توبته وستحصل الإحالة عليه من أراده مطولًا فلينظره في خ.
[قوله: باب (١٣٦) ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام]
قال: وفى الباب عن علي وعبد الله بن عمرو وأبى هريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبى امامة وأبى ذر
٦٧٧/ ٣٦٧ - أما حديث على:
فرواه البزار في مسنده ٢/ ٢٥١ وابن أبى شيبة في مصنفه / ٧٤١١ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٤٧٢ وأحمد ١/ ٩٨ و ١٥٨ وتمام في فوائده ٩/ ١٠٢.
كلهم من طريق زهير بن محمَّد عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن محمَّد بن علي ابن الحنفية أنه سمع على بن أبى طالب يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قلنا: يا رسول الله ما هو؟ قال: نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل لى التراب طهورًا وجعلت أمتى خير الأمم".
والحديث ضعيف مداره على ابن عقيل وهو سيئ الحفظ.
وذكر ابن أبى حاتم في العلل ٢/ ٣٩٩ أن سعيد بن سلمة بن أبى الحسام رواه عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن محمَّد بن عقيل بن أبى طالب عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكر المتن وعقبه بقوله: "ورواه زهير بن محمَّد عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن محمَّد بن على أنه سمع عليًّا فقال أبو زرعة: حديث سعيد بن سلمة عندى خطأ وهذا عندى صحيح". اهـ. والظاهر أن هذا التخليط من ابن عقيل وإن وجه الغلط أبو زرعة إلى من ذكر.
٦٧٨/ ٣٦٨ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه أحمد ٢/ ٢٢٢ والبيهقي ٢/ ٢٢٢:
من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام غزوة تبوك قام من الليل يصلى فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى وانصرف إليهم قال: لهم "لقده أعطيت الليلة خمسًا ما أعطيهن أحد قبلى أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة