من طريق سعيد بن حسان عن عروة بن عياض عن جابر بن عبد الله قال: سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن عندى جارية لى وأنا أعزل عنها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن ذلك لن يمنع شيئًا أراده الله" قال: فجاء الرجل فقال: يا رسول الله، إن الجارية التى كنت ذكرتها لك حملت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا عبد الله ورسوله". والسياق لمسلم.
وسعيد وثقه أبو داود والنسائي وابن معين والآجرى ويعقوب بن سفيان الفسوى ولم يصب الحافظ في التقريب حيث قال فيه صدوق له أوهام.
* وأما رواية سالم بن أبي الجعد عنه:
ففي ابن ماجه ١/ ٣٥ وأحمد ٣/ ٣١٣ و ٣٨٨ وأبى يعلى ٢/ ٣٥٨ وعبد الرزاق ٧/ ١٤٠ و ١٤١ وابن أبي شيبة ٣/ ٣٤١:
من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن لى جارية أعزل عنها؟ "قال: سيأتيها ما قدر لها" فأتاه بعد ذلك فقال: قد حملت الجارية فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما قدر لنفس شىء إلا هي كائنة". والسياق لابن ماجه. قال البوصيرى في الزوائد ١/ ٥٤:"إسناده صحيح". اهـ.
وفى هذا رد على من زعم أن كل ما انفرد به ابن ماجه ضعيف.
[قوله: باب (٤١) ما جاء في القسمة للبكر والثيب]
قال: وفى الباب عن أم سلمة
١٩٠٢/ ١٠٦ - وحديثها.
رواه عنها أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمر بن أبي سلمة.
* أما رواية أبو بكر بن عبد الرحمن عنها:
ففي مسلم ٢/ ١٠٨٣ وأبى داود ٢/ ٥٩٤ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٩٣ وابن ماجه ١/ ٦١٧ وأحمد ٦/ ٢٩٢ و ٣٠٧ و ٣٠٨ وأبى يعلى ٦/ ٢٧٩ و ٢٨٣ وإسحاق ٥/ ٦٧ والدارمي ٢/ ٦٨ وابن حبان ٦/ ٢٠٤ وعبد الرزاق ٦/ ٢٣٥ و ٢٣٦ وابن أبي شيبة ٣/ ٣٧٩ وسعيد بن منصور ١/ ٢٠٤ وابن سعد في الطبقات ١/ ٩٨ و ٩٢ و ٩٣ و ٩٤ والبخاري في التاريخ ١/ ٤٧ و ٤٨ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٧٣ و ٢٧٤ و ٢٧٥ والدارقطني ٣/ ٢٨٣ و ٢٨٤ وأبى عوانة ٣/ ٨٧ و ٨٨ والبيهقي ٧/ ٣٠٠ و ٣٠١.