٤٠٩٤/ ١٢١ - وأما حديث سهل بن حنيف:
فرواه مسلم ٢/ ١٠٠٣ وأبو عوانة ٢/ ٤٠٢ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٩٢ وابن أبى شيبة في مصنفه ٧/ ٥٥١ وفى مسنده ١/ ٥٩ والطبراني في الكبير ٦/ ٩٢:
من طريق الشيبانى عن يسير بن عمرو عن سهل بن حنيف قال: "أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى المدينة فقال: "إنها حرام آمن" والسياق لمسلم.
٤٠٩٥/ ١٢٢ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه أبو الزُّبير وحرام بن عثمان.
* أما رواية أبى الزُّبير عنه:
ففي مسلم ٢/ ٩٩٢ والنَّسائيُّ في الكبرى ٢/ ٤٨٧ وأحمد ٣/ ٣٣٦ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٩٢ والمشكل ١٢/ ٢٨٥ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٥١ وأبى يعلى ٢/ ٤٣١:
من طريق سفيان عن أبى الزُّبير عن جابر قال: قال النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم -: "إن إبراهيم حرم مكّة وإنى حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها" والسياق لمسلم.
* وأما رواية حرام بن عثمان عنه:
ففي عبد الرزّاق ٩/ ٢٦١:
من طريق معمر عن حرام بن عثمان عن جابر "أن النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - حرم كلّ دافعة أقبلت على المدينة من العضد وشيئًا آخر قاله إِلَّا لمنشد ضالة أو عصًا لحديدة ينتفع بها" وحرام متروك.
[قوله: باب (٧٢) في فضل أهل اليمن]
قال: وفى الباب عن ابن عبّاس وأبى مسعود
٤٠٩٦/ ١٢٣ - أما حديث ابن عبّاس:
فرواه البزار كما في زوائده ٤/ ٣١٦ و ٣١٧ وأبو أحمد الحاكم في الكنى ٤/ ٩ وابن جرير في التفسير ٣٠/ ٢١٥:
من طريق معمر عن الزّهريُّ عن أبى حازم عن ابن عبّاس قال: بيَّنَّا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة إذ قال: "الله أكبر الله أكبر جاء نصر الله والفتح جاء أهل اليمن" قيل: يا رسول الله وما أهل اليمن؟ قال: "قوم رقيقة قلوبهم لينة طباعهم، الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية" والسياق لابن جرير.