حججت مع النبي جمعِ فلم يصمه ومع أبى بكر فلم يصمه ومع عمر فلم يصمه وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه". والسياق للترمذي.
وقد اختلف فيه على ابن أبى نجيح وسفيان.
أما الخلاف فيه على ابن أبى نجيح فرواه عنه ابن عيينة وإسماعيل بن إبراهيم كما تقدم. خالفهما شعبة إذ قال عنه عن أبيه عن رجل عن ابن عمر. وابن أبى نجيح مدلس ولم أر له تصريحًا بالسماع في موطن النقص. فالسند ضعيف. ويظهر من صنيع الطوسى في المستخرج أن هذا الخلاف كائن على ابن عيينة إذ رواه من طريق المقرى عن ابن عيينة على روايتين بذكر الواسطة المتقدمة بين أبى نجيح وابن عمر وبدونها.
وأما الخلاف فيه على سفيان بن عيينة.
فرواه عنه أحمد بن منيع وعلى بن حجر والحميدي والإمام أحمد كما تقدم. خالفهم المؤمل بن إسماعيل إذ قال عن سفيان عن إسماعيل بن أمية عن نافع قال: سئل ابن عمر فذكره كما عند النسائي في الكبرى وقد غمز النسائي هذه الرواية بالمؤمل إذ قال: فيه "قال أبو عبد الرحمن هو كثير الخطأ". اهـ.
* تنبيه: وقع عند النسائي تحريف للمؤمل إذ فيها "الموصل".
١٣٥٠/ ٩١ - وأما حديث أم الفضل:
فرواه البخاري ٤/ ٢٣٦ و ٢٣٧ ومسلم ٢/ ٧٩١ وأبو داود ٧/ ٨١٢ وأحمد ٦/ ٣٣٩ و ٣٤٠ وعبد الرزاق ٤/ ٢٨٢ وابن خزيمة ٢٩٢/ ٣ وابن حبان ٥/ ٢٤٦ و ٢٤٧ والبيهقي في الكبرى ٤/ ٢٨٣ والطبراني في الكبير ٢٥/ ١٤:
من طريق مالك عن سالم أبى النضر حدثنى عمير مولى أم الفضل أن أم الفضل حدثته أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعضهم: هو صائم وقال بعضهم: ليس بصائم. فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه". والسياق للبخاري.
[قوله: باب (٤٨) ما جاء لما الحث على صوم يوم عاشوراء]
قال: وفي الباب عن علي ومحمد بن صيفي وسلمة بن الأكوع وهند بن أسماء وابن عباس والرببع بنت معوذ بن عفراء وعبد الرحمن بن سلمة الخزاعي عن عمه وعبد الله بن الزبير ذكروا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه حث على صيام يوم عاشوراء.
٩٢/ ١٣٥١ - أما حديث على:
فرواه أحمد ١/ ١٢٩ والبزار كما في زوائده ٢/ ٢١٣ و ٢١٤ والطحاوى ٢/ ٧٦: