[قوله: باب (٣١١) ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتى الفجر]
قال: وفى الباب عن عائشة
٩٠٥/ ٥٩٥ - وحديثها:
رواه عنها عروة وأبو سلمة:
* أما رواية عروة عنها:
ففي البخاري ٣/ ٧ و ٤٣ ومسلم ١/ ٥٠٨ وأبى عوانة ٢/ ٣٠٣ وأبى داود ٢/ ٨٤ والترمذي ٢/ ٣٠٣ والنسائي ٣/ ٢٣٤ و ٢٤٣ وابن ماجه ١/ ٣٧٨ وأحمد ٦/ ١٦٧ و ١٨٢ و ٢٤٨ وإسحاق ٢/ ١٢٨ و ٣٠٢ وعبد بن حميد ص ٤٣٢ وأبى يعلى ٤/ ٣٩٥ وعبد الرزاق ٣/ ٤٣ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٢٩ وابن حبان ٤/ ٨١ والمروزى في قيام الليل ص ٥١ والبيهقي ٣/ ٤٤:
من طريق الزهرى وغيره عن عروة عن عائشة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادى" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبى سلمة عنه:
ففي البخاري ٣/ ٤٣ ومسلم ١/ ٥١١ وأبى عوانة ١/ ٣٠٢ و ٣٠٣ وأبى داود ٢/ ٤٨ والترمذي ٢/ ٣٠٢ وابن خزيمة ٢/ ١٦٨ وعبد الرزاق ٣/ ٤٢ والبيهقي ٣/ ٤٥ و ٤٦:
من طريق سالم أبى النضر عن أبى سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثنى وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة".
[قوله: باب (٣١٢) ما جاء إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة]
قال: وفى الباب عن ابن بحينة وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن سرجس وابن عباس وأنس
٩٠٦/ ٥٩٦ - أما حديث ابن بحينة:
فرواه عنه حفص بن عاصم ومحمد بن على.
* أما رواية حفص:
فرواها البخاري ٢/ ١٤٨ ومسلم ١/ ٤٩٣ و ٤٩٤ وأبو عوانة ٢/ ٣٧ و ٣٨ والنسائي ٢/ ٩٠