الحديث عن كونه مرسلاً إذ قد حكم ابن معين عليها بذلك كما في تاريخ ابن أبى خيثمة ٣/ ١٥٠. ورواه عن أبى النضر ابن لهيعة وزاد أم الفضل بين سليمان وابن حذافة وهو ضعيف.
١٤٠٥/ ١٤٦ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه يزيد الرقاشى وقتادة.
* أما رواية يزيد الرقاشى:
فتقدمت في باب النهى عن صوم الجمعة برقم ٤٢.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي ابن عدى ٦/ ٢٧٣:
من طريق محمد بن خالد بن عبد الله قال: حدثنا أبى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام خمسة أيام: يوم الفطر ويوم الأضحى وثلاثة أيام التشريق" ومحمد بن خالد كذبه ابن معين وأبو زرعة وضعفه غيرهما.
١٤٠٦/ ١٤٧ - وأما حديث حمزة بن عمرو الأسلمى:
فرواه النسائي في الكبرى ٢/ ١٦٥ وأحمد ٣/ ٤٩٤ ودعلج في مسند المقلين ص ٤١ وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٢٦١ والدارقطني في السنن ٢/ ٢١٢ والطبراني في الكبير ٣/ ١٧٣:
من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سليمان بن يسار عن حمزة الأسلمى أنه رأى رجلًا يتتبع رحال الناس بمنى أيام التشريق على جمل له وهو يقول: ألا لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم قال قتادة: كان المنادى بلالًا". والسياق للدارقطني وقال عقبه: "قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار". اهـ.
فعلى هذا الحديث ضعيف وتقدم ما في إسناده من خلاف في حديث على.
١٤٠٧/ ١٤٨ - وأما حديث كعب بن مالك:
فرواه مسلم ٢/ ٨٠٠ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٦٥ وأحمد ٣/ ٤٦٠ وعبد بن حميد ص ١٤٦ وابن أبى شيبة في المسند ١/ ٣٤١ وأبو نعيم في المستخرج ٣/ ٢١٩ والبيهقي في الكبرى ٤/ ٢٦٠ والطبراني في الكبير ٩٧/ ١٩ والصغير ١/ ٣٣ وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٢٢٧ و ٢٦٧ وأبو الشيخ في جزئه ما رواه أبو الزبير عن غير جابر ص ١٤٩ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦١٣: