للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطى". والسياق للبخاري.

وذكر الدارقطني في العلل أنه وقع فيه اختلاف على أصحاب الأوزاعى راويه عن الزهرى إذ منهم من ساقه عنه كما تقدم ومنهم من قرن مع سعيد أبا سلمة بن عبد الرحمن، وفى الواقع أن هذه العلة غير قادحة أو مؤثرة في صحة الحديث لذا اختار الشيخان في كتابيهما ما تقدم. مع أن رواية من لم يزد أبا سلمة أرجح ممن زاده وفيه علة أخرى على معمر هي الوصل والإرسال.

* وأما رواية الأعرج عنه:

فتقدم تخريجها في الصيام في باب برقم (٤١).

* وأما رواية عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى عنه:

ففي مسلم ٤/ ١٧٠٥ وأحمد ٢/ ٣٨٨ وأبى يعلى ٦/ ٧٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣١٩ وابن حبان في صحيحه ١/ ٢٣١ والبيهقي ١٠/ ١٠٨ وأبى الشيخ في التوبيخ ص ٥٥:

من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "حق المسلم على المسلم ست" قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: "إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده. وإذا مات فاتبعه". والسياق لمسلم.

وللحرقى عن أبى هريرة سياق آخر.

في ابن عدى ٤/ ٤٧:

من طريق مالك وشبل بن العلاء عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله: طبت وطاب ممشاك وتبوأت منزلًا في الجنة" وقد عقبه ابن عدى بقوله: "منكر من حديث مالك وشبل بن العلاء بهذا الإسناد".

* وأما رواية عثمان بن أبى سودة عنه:

ففي الترمذي ٤/ ٣٦٥ وابن ماجه ١/ ٤٦٤ وأحمد ٢/ ٣٢٦ و ٣٥٤ وابن المبارك في مسنده ص ٥ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٩٣ وكتاب الإخوان له عى ١٥٨ وابن حبان ٤/ ٢٦٩:

<<  <  ج: ص:  >  >>