للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصحح الإسناد في المصدر الأول وضعفه في الثانى. علمًا بأن تضعيفه للحديث في المصدر الثانى غير سديد إذ يفهم منه أن تضعيفه للحديث بناء على أن شيخ الحارث الواقدى. ولا يعلم أنه توبع كما هو مخرج في المصدر الأول مما حققه.

* وأما رواية عمرو بن دينار عنه:

ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٣٨٩ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٥٣ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٨٩ وابن عدى ٦/ ٢٨٠ والبيهقي ١٠/ ١٠٠ والخطيب ٧/ ٤٣١ والطبراني في الأوسط ٤/ ٢١٧:

من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "انطلقوا بنا إلى بنى واقف نزور البصير". والسياق للبزار.

وقد اختلف فيه على ابن عيينة فقال عنه الحسين بن على الجعفى ما تقدم وقد تفرد بذلك كما قاله البزار إذ قال: "لا نعلم أحدًا وصل هذا الحديث إلا الجعفى، أحسبه أخطأ فيه لأن الحفاظ إنما يروونه عن عمرو عن محمد بن جبير مرسلاً".اهـ إلا أن ابن عدى ذكر في الكامل أن يونس بن محمد الجمال قد رواه عن ابن عيينة إلا أن الجمال حسب ما قاله ابن عدى سرقه من الجعفى، وقد اضطرب الجمال في إسناده فمرة رواه كما تقدم ومرة أدخل محمد بن جبير بين عمرو وبين جابر.

وقد خالف الجمال والجعفى، الصلت بن محمد إذ قال عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير عن أبيه رفعه خالف الجميع أحمد بن عبدة إذ أرسله فلم يجاوزه محمد بن جبير وهذا الصواب مما تقدم.

* وأما رواية مالك عنه:

ففي ابن عدى ٤/ ٤١ و ٤٢:

من طريق أبى مصعب ثنا مالك أنه بلغه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا عاد الرجل المريض خاض الرحمة حنى إذا قعد عنده قرب منها" قال: ابن عدى "وما أخلق هذا الحديث أن يكون مثل الأول، سمعه مالك من شرحبيل كنى اسمه لأنه كره أن يسميه فيرويه عنه". اهـ.

وشرحبيل الذى ذكره وابن سعد متروك.

<<  <  ج: ص:  >  >>