وسبقه أبو داود والترمذي والدارقطني في الأفراد. إلا أنى وجدت متابعًا له وهو النضر بن إسماعيل عند ابن عدى إلا أن راويه عن النضر هو حميد بن الربيع قال فيه ابن عدى في هذا الحديث ألزقه حميد بن الربيع على النضر بن إسماعيل". اهـ.
خالف عيسى بن يونس وكيع ومحاضر إذ أرسلاه ورواية وكيع عند ابن أبي شيبة وعلى أي رواية الإرسال غير قادحة في رواية الوصل كما علم من صنيع البخاري وتبعه الدارقطني في الأفراد حيث صححه.
ولعروة عنها سياق آخر.
عند أحمد ٦/ ١٣٣ والبزار ٢/ ٣٩٥:
من طريق عبد الرحمن بن حرملة قال: سمعت عبد اللَّه بن نيار الأسلمى يحدث عن عروة عن عائشة قالت: أهدت أم سنبلة لرسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لبنا فدخلت عليَّ به فلم تجده فقلت لها: إن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قد نهى أن نأكل طعام الأعراب فدخل النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وأبو بكر فقال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: "أم سنبلة ما هذا معك؟ " قالت لبنا أهديته لك قال: "أسكبى أم سنبلة ناولى أبا بكر" ثم قال: "اسكبى أم سنبلة ناولى عائشة" ثم قال: "اسكبى أم سنبلة" فناولته النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فشرب قال: فقلت: يا بردها على الكبد يا رسول اللَّه قد كنت نهيت عن طعام الأعراب قال يا عائشة: "إنهم ليسوا بالأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل حاضرتهم وإذا دعوا أجابوا فليسوا بالأعراب" والسياق للبزار قال الهيثمى ٤/ ١٤٩ رجاله رجال الصحيح. إلا أن هذه العبارة لا تستلزم ثبوت شروط الصحيح.
٢١٦١/ ١٧ - وأما حديث المغيرة بن شعبة:
فتقدم تخريجه في الطهارة في باب المسح على الخفين إلا أن شاهد الباب لم أرها إلا عند الطبراني في الكبير من رواية الشعبى عن ابن المغيرة بن شعبة إذ فيه "لما حدث الشعبى بحديث ابن المغيرة بن شعبة أنه رأى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - توضأ ومسح على خفيه قلت: يا أبا عمرو ومن أين كان للنبى - صلى اللَّه عليه وسلم - خفان قال: أهداهما له دحية الكلبى.