للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* أما رواية عبد العزيز بن صهيب عنه:

ففي البخاري ٦/ ٧٨ ومسلم ٣/ ١٤٤٣ وأبي عوانة ٤/ ٣٣٢:

من طريق عبد الوارث حدثنا عبد العزيز وهو ابن صهيب عن أنس بن مالك قال: "لما كان يوم أحد انهزم ناس من الناس عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -. وأبو طلحة بين يدى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - يجوب عليه بحجفة. قال: وكان أبو طلحة رجلًا راميًا شديد النزع. وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثًا. قال: فكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل. فيقول: انثرها لأبى طلحة. قال: ويشرف نبي اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ينظر إلى القوم. فيقول أبو طلحة: يا نبي اللَّه بأبى أنت وأمى لا تشرف لا يصيبك سهم من سهام القوم. نحرى دون نحرك. قال: ولقد رأيت عائشة وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما. تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواههم. ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم. ولقد وقع السيف من يدى أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثًا من النعاس" والسياق لمسلم.

* وأما رواية ثابت عنه:

ففي مسلم ٣/ ١٤٤٣ وأبي عوانة ٤/ ٣٣١ وأبي داود ٣/ ٣٩ والترمذي ٤/ ١٣٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٦٩ وابن المنذر في الأوسط ١١/ ١٨٤ وأبي يعلى ٣/ ٣٣٥:

من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال: "كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى". والسياق لمسلم.

* تنبيه:

سقط من السند ذكر ثابت عند ابن المنذر.

٢٥٨٣/ ١٥ - وأما حديث أم عطية:

فرواه عنها حفصة ومحمد ابنى سيرين.

* أما رواية حفصة عنها:

ففي مسلم ٣/ ١٤٤٧ وأبي عوانة ٤/ ٣٣٣ والنسائي في الكبرى ٤/ ٢٧٨ وابن ماجه ٢/ ٩٥٢ وأحمد ٥/ ٦٤ و ٦/ ٤٠٧ والدارمي ٢/ ١٣٠ والطبراني في الكبير ٢٥/ ٥٥ و ٥٦ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٤٥٥:

من طريق هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: "غزوت مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -

<<  <  ج: ص:  >  >>