للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمتابعات على بعض ألفاظ الحديث لا تخفى.

* وأما رواية أبي أسماء عنه:

ففي الصلاة للمروزى ٢/ ٦١٥:

من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبى عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - كما أخذ على النساء ستًّا وقال: "من أصاب منكم منهن فعجلت عقوبته فهو كفارة ومن أخر عنه فأمره إلى اللَّه إن شاء عذبه وإن شاء رحمه".

وتقدم الكلام عليه في رواية أبي الأشعث عن عبادة.

٢٦٣٣/ ٦٣ - وأما حديث جرير بن عبد اللَّه:

فرواه عنه ابن أبي حازم والشعبى وزياد بن علاقة وأبو زرعة وأبو وائل وأبو نخيلة وأبو بكر وعمرو بن عتبة وعبد اللَّه بن عميرة وعبد الملك بن عمير والمستظل بن حصين وعبيد اللَّه وابراهيم ابنى جرير ورجل عنه.

* أما رواية قيس عنه:

ففي البخاري ١/ ٣٧ ومسلم ١/ ٧٥ وأبي عوانة ١/ ٤٤ والترمذي ٤/ ٣٢٤ وأحمد ٤/ ٣٦٥ والحميدي ٢/ ٣٤٩ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٣٨٤ و ٣٨٥ وابن خزيمة ٤/ ١٣ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٩٨ و ٢٩٩ وابن حبان ٧/ ٣٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٦٢:

من طريق يحيى بن سعيد وغيره عن إسماعيل قال: حدثنى قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد اللَّه قال: "بايعت رسوك اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم". والسياق للبخاري.

ولقيس عنه سياق آخر.

تقدم في الحدود برقم ١٢.

* وأما رواية الشعبى عنه:

ففي البخاري ١٣/ ١٩٣ ومسلم ١/ ٧٥ وأبي عوانة ١/ ٤٥ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٢١ وأحمد ٥/ ٣٦١ و ٣٦٤ والحميدي ٢/ ٣٤٨ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٣٨ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٢ و ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٣٢٦ والبيهقي ٨/ ١٤٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٥٩ والبغوى في الصحابة ١/ ٥٦٢:

<<  <  ج: ص:  >  >>