للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وأما رواية عمران بن حطان عنها:

ففي البخاري ١٠/ ٣٨٥ وأبي داود ٣/ ٣٨٣ والنسائي في الكبرى ٥/ ٥٠٤ وأحمد ٦/ ٢٣٧ وإسحاق ٣/ ٧٧٨ و ٩٧٢:

من طريق هشام الدستوائى عن يحيى عن عمران بن حطان أن عائشة رضي اللَّه عنها حدثته "أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه"، والسياق للبخاري وفي مسند إسحاق بهذ السند زيادة ذفرة بين عمران وعائشة وذلك من المزيد إذ أن عمران قد صرح كما عند إسحاق بالسماع من عائشة ولا يضر ذلك قول ابن عبد البر في أن عمران لا سماع له من عائشة.

* وأما رواية سعد بن هشام عنها:

ففي مسلم ٣/ ١٦٦٦ والترمذي ٤/ ٦٤٣ والنسائي ٨/ ٢١٣ وأحمد ٦/ ٤٩ و ٥٣ و ٢٤١ وهناد ٢/ ٣٨٣:

من طريق حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذ دخل استقبله فقال لى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - "حولى هذا فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا" قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها" والسياق لمسلم.

* وأما رواية ذفرة عنها:

ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٥٠٤ وأحمد ٦/ ١٤٠ و ٢١٦ و ٢٢٥ وأبي عبيد في غريبه ١/ ٤٩ وإسحاق ٣/ ٧٦٣ و ٧٧٨ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٢٢:

من طريق ابن سيرين وعمران بن حطان وكثير بن جريج وهذا لفظ كثير أنه سمع أم ذرة أن عائشة أخبرتها أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال لها: "اجلسى حتى يأتينى جبريل فتسلمين عليه ويدعو لك بالخير" فجاء جبريل فقام بالباب ثم رجع ولم يدخل فقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "ما شأن جبريل رجع ولم يدخل؟ " فلقيه رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - نزلة أخرى فقال: "يا جبريل جلست عائشة لتسلم عليك وتدعو لها بالخير فرجعت عن بابنا ولم تدخل علينا؟ " فقال جبريل: إنى جئت لأدخل عليكم فوجدت تلك الدويبة الخبيثة في بيتكم وإنا لا ندخل بيتًا فيه تلك الدويبة أو التماثيل" والسياق للطبراني وقد ساقه غيره بدون قصة عائشة وسنده صحيح من طريق ابن سيرين وعمران بن أبي ذفرة ولا يضر ما وقع في المسند من قول ابن سيرين نبئت عن ذفرة أم عبد الرحمن أذينة إذ قد صرح ابن سيرين بالسماع منها عند النسائي.

<<  <  ج: ص:  >  >>