بالحناء والكتم" قال: "وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يوم فتح مكة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لأبى بكر:"لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه" لكرامة أبي بكر قال: فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة قال: فقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "غيروها وجنبوه السواد" والحديث صحيح وهو عند الشيخ بدون قصة أبي قحافة.
* وأما رواية ثمامة عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٣:
من طريق يحيى بن ميمون أبي أيوب ثنا عبد اللَّه بن المثنى عن جده يعنى ثمامة عن أنس أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال:"اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم" ويحيى بن ميمون عامة أهل العلم على تركه.
* وأما رواية الحباب عنه:
ففي التهذيب لابن جرير المفقود منه ص ٤٥٧:
من طريق عمر بن يونس اليمامى قال: حدثنا الحباب قال، حدثنى أنس بن مالك أن الرسول - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يقول:"غيروا الشيب" والحباب هذا هو ابن فضالة ضعيف.
٢٨٢٦/ ٦٦ - وأما حديث أبي رمثة:
فتقدم تخريجه في باب برقم (٤)
٢٨٢٧/ ٦٧ - وأما حديث الجهدمة:
فرواه الترمذي في الشمائل ص ٢٩ وابن أبي عاصم في الصحابة ٦/ ٩٦ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٠٨ وأبو نعيم في الصحابة ٦/ ٣٢٩٠:
من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية أخبرنى إياد بن لقيط الدوسى عن الجهدمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت: انتهينا إلى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عند صلاة الظهر فخرج إلى الصلاة وبرأسه ردع من حناء فصلى ثم انصرف فقام إليه بشير بن الخصاصية مشتكيًا إليه من نأيه وانقطاعه عن قومه فقال:"ألا تحمد اللَّه الذى أخذ بسمعك وبصرك من ربيعة الفرس الذى يزعم أن لولاها لانكفأت الأرض بأهلها فهداك اللَّه إلى الإسلام" قال: ثم أخذ بيده فانطلق به إلى المقابر فقام على قبور المشركين فقال: "سبقتم، خيرًا كثيرًا" ثلاثًا قالها ثم قام به على قبور المسلمين فقال: سبق هؤلاء شر كثير" والسياق لابن أبي عاصم وأبو جنات ضعيف.