قال:"اختضبوا واقرقوا وخالفوا اليهود" والحارث ذكره ابن حبان ١/ ٢٢٥ فيمن يضع وضعفه ابن عدى.
* وأما رواية عصام بن المهاجر عنه:
ففي ابن عدى ٥/ ٢١١:
من طريق على بن الحسن بن يعمر ثنا الهيثم بن أبي زياد عن عصام بن المهاجر عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "الخضاب بالحناء هي سنتى وهى لى والصفرة للملائكة والبياض لأبينا إبراهيم - صلى اللَّه عليه وسلم - " وعلى بن الحسن قال فيه ابن عدى بعد أن ساق عنه عدة أحاديث ما نصه:
"وهذه الأحاديث وما لم أذكره من حديث على بن الحسن هذا كلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدًّا". اهـ.
وأما رواية عبيد بن عمير عنه:
ففي البخاري ١/ ٢٦٧ ومسلم ٢/ ٨٤٤ وأبي داود ٢/ ٣٧٤ والترمذي ٣/ ٢٨٣ وتقدم بعض تخريجاته في الحج رقم ٤١:
من طريق مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن عبيد بن جريج أنه قال: لعبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها قال: ما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية. فقال عبد اللَّه بن عمر:"أما الأركان فإنى لم أر رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإنى رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يلبس النعال التى ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإنى رأيت النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإنى لم أر رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يهل حتى تنبعث به راحلته" والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على مالك تقدم ذكره مع رواية نافع عن ابن عمر، وتقدم تصويب هذه الرواية، وجاء أيضًا من رواية زيد بن أسلم عن ابن عمر إلا أن النسائي صوب أن الرواية عن زيد بن أسلم عن عبيد بن عمير عن ابن عمر وانظر الكبرى ٥/ ٤١٧ و ٤١٨.