سعيد قال: كتب إلى خالد بن أبى عمران بهذه الأحاديث قال: حدثنى أبو عياش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الإسلام بدأ غريبًا وإنه سيعود غريبًا فطوبى للغرباء" قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال:"الذين يصلحون حين يفسد الناس" والسياق للطحاوى وعبد الله بن صالح كاتب الليث ضعيف.
٣٦٤١/ ٢٩ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه سعد بن سنان ويزيد الرقاشى ومحمد بن قيس والحسن وعبد الله بن يزيد.
* أما رواية سعد عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٣٢٠ والطحاوى في المشكل ٢/ ١٧١ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٦١:
من طريق ابن وهب أنبأنا عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" والسياق لابن ماجه وقد حسن سنده صاحب الزوائد وهو كما قال.
* وأما رواية الرقاشى عنه:
ففي ابن عدى ٧/ ١٠٧:
من طريق هشام بن سليمان عن يزيد الرقاشى عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الإسلام بدأ غريبًا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء" وهشام ضعيف وشيخه متروك.
* وأما رواية محمد بن قيس عنه:
ففي ابن عدى ٥/ ١٧٧:
من طريق عثمان بن عبد الله ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن قيس عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" وعثمان بن عبد الله هو ابن عمرو بن عثمان بن عفان تركه الدارقطني واتهمه ابن عدى.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي تاريخ أصبهان لأبى الشيخ ٣/ ٢٢٨ وأبى نعيم ١/ ٢١٢:
من طريق عباد بن منصور عن الحسن عن أنس عن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" وعباد تغير بآخرة والراوى عنه أبو عصمة عبد الله بن عاصم.