للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خالف جميع من تقدم أيضًا في يحيى همام بن يحمص إذ قال عنه عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبى قتادة فجعل الحديث من مسند أبى قتادة.

خالف جميع من تقدم في يحيى معمر وعلى بن المبارك ورواية ثالثة عن الدستوائى إذ قالوا عنه عن أبى سلمة مرسلاً.

وكما اختلف فيه على يحيى. اختلف فيه على أبى سلمة بن عبد الرحمن.

فجعله عنه ابن أبى نجيح من مسند عبد الرحمن بن عوف وتابعه على ذلك أبو إبراهيم الأشهلى خالفه محمد بن إبراهيم وعمران بن أبى أنس وبعض من رواه عن يحيى بن أبى كثير إذ قالوا عن أبى سلمة عن أبى هريرة.

وعلى أي الحديث من مسند عبد الرحمن بن عوف لا يصح إذ أبو سلمة لا سماع له من أبيه مع عدم صحة السند إليه وأصح الروايات للحديث رواية الشاميين عن يحيى بن أبى كثير وكذا الرواية المشهورة عن الأوزاعى. مع أن أبا إبراهيم مجهول. وهذا ما قرره البخاري كما ذكره عنه الترمذي. كما أن الدارقطني صحح هذه الطريق وصحح الدارقطني وأبو حاتم الرواية المرسلة عن يحيى بن أبى كثير وهى رواية على بن المبارك ومعمر وهشام.

١٦٩٨/ ٧٣ - وأما حديث عائشة:

فرواه عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير.

* أما رواية أبى سلمة عنها:

ففي اليوم والليلة للنسائي ص ٥٨٣ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٦٤ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٤٤٠ والطحاوى في المشكل ٢/ ٤٢٩ و ٤٣٠ والحاكم ١/ ٣٥٨ والبيهقي ٤/ ٤١:

من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثنا يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت عائشة كيف كان صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الميت قالت كان يقول: "اللهم اغفر لحينا وميتنا ولصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ولغائبنا وشاهدنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان". والسياق للنسائي.

وعكرمة ضعيف في يحيى وان روى مسلم لبعض مروياته في صحيحه بهذا الإسناد فقد قال أحمد: "عكرمة مضطرب الحديث عن ابن أبى كثير". اهـ. وقال أيضًا: "أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبى كثير ضعاف ليس بصحاح". اهـ. وقال ابن المدينى:

<<  <  ج: ص:  >  >>