للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسند أبى بن كعب والغلط الواقع في رواية عبد الرزاق الكائنة في المصنف إما منه فإنه متكلم في روايته فيما سمعه من الثورى بمكة بخلاف ما سمعه منه باليمن قال أحمد كما في علل ابن رجب ٢/ ٧٧٠ ما نصه: "سماع عبد الرزاق بمكة من سفيان مضطرب جدًّا روى عن عبيد الله أحاديث مناكير هي من حديث العمرى وأما سماعه باليمن فأحاديث صحاح". اهـ. وذكر لأحمد حديث عبد الرزاق عن الثورى عن قيس عن الحسن بن محمد عن عائشة قالت: (أهدى للنبى - صلى الله عليه وسلم - وشيقة لحم وهو محرم فلم يأكله) فجعل أحمد ينكره إنكارًا شديدًا وقال: (هذا سماع مكة). اهـ. فيحتمل أن روايته لحديث أبى أيوب السابق من هذا، مع احتمال آخر وهو أن الغلط ليس من عبد الرزاق بل ممن بعده إما من راوى المصنف وهو الدبرى أو ممن بعده وحجة ذلك أن أحمد بن منصور الرمادى رواه عن عبد الرزاق كما في الناسخ لابن شاهين جاعلًا الحديث من مسند أبى بن كعب إذا بان ما تقدم فليس ما وقع في المصنف صالحًا أن يكون متابعًا لما ذكره الدارقطني من الوهم السابق فسلم حكم الدارقطني السابق من أي نقد وعلم أن الحديث لا يصح من مسند أبى أيوب من أي وجه كان

٢٧٠ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى:

فرواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن أبى سعيد وأبو صالح السمان وعروة بن عياض.

* أما رواية أبى سلمة عنه:

ففي مسلم ١/ ٢٦٩ وأبى داود ١/ ١٤٨ وأحمد ٣/ ٢٩ وابن شاهين في الناسخ ص ٤١ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٥٤:

من طريق ابن شهاب عنه به ولفظه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الماء من الماء".

* وأما رواية عبد الرحمن بن أبى سعيد عنه:

ففي مسلم ١/ ٢٦٩ وأبى عوانة ١/ ٢٨٥ و ٢٨٦ وأحمد ٣/ ٣٦ و ٤٧ وأبى يعلى ٢/ ٢٣ و ٧٩ وابن شاهين في الناسخ ص ٤١ وابن حبان ٢/ ٢٤٢ وابن خزيمة ١/ ١١٧:

من طريق شريك بن أبى نمر وسعيد بن عبد الرحمن بن أبى سعيد كلاهما عنه به ولفظه قال: "خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يوم الإثنين إلى قباء حتى إذا كنا في بنى سالم

<<  <  ج: ص:  >  >>