فرواه مسلم ١/ ٥١٥ و ٥١٦ وأحمد ٤/ ٣٧٢ و ٤٧٤ و ٣٦٦ و ٣٦٧ وعبد بن حميد ص ١١٢ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٢٩٧ والمسند ١/ ٣٥٣ وابن خزيمة ٢/ ٢٢٩ وابن حبان ٤/ ١٠٥ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٣٨ والدارمي ١/ ٢٧٩ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٢١ والطبراني في الكبير ٥/ ٢٠٦ و ٢٠٧ والأوسط ٢/ ٣٧٨ والصغير ١/ ٥٨ وابن شاهين في الترغيب ص ١٧١ والبيهقي ٣/ ٤٩ وأبو نعيم في المستخرج ٢/ ٣٤٣ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦١٣ والعقيلى ١/ ٣٠٠.
من طرق عدة إلى القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهل قباء وهم يصلون فقال:"صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال "والسياق لمسلم.
وممن رواه عن القاسم أيوب وهشام وقتادة. وقد اختلف فيه على أيوب فعامة أصحابه مثل إسماعيل بن إبراهيم والحسن بن دينار روياه كما تقدم خالفهم ابن عيينة إذ قال عن أيوب عن القاسم عن ابن أبى أوفى كما عند عبد بن حميد وقد حكم الحافظ في المطالب على هذه الرواية بالإعلال كما في ١/ ٢٧١. وكما وقع الخلاف على أيوب وقع على هشام فحينا يدخل بينه وبين القاسم قتادة كما وقع ذلك عند الطبراني في الكبير وحينًا لا يذكره وقد صرح بالسماع من القاسم كما عند مسلم فذكره لقتادة من المزيد.
وعلى أي الخلاف السابق لا يؤثر كون الحديث من مسند زيد بن أرقم.
٩٨٨/ ٦٧٨ - وأما حديث ابن عباس:
فأسقطه الطوسى في مستخرجه وهو العمدة في ذلك وقد ذكر أحمد شاكر أنه وقع اختلاف في نسخ الجامع وحديثه رواه عنه طاوس وميمون بن مهران.
* أما رواية طاوس عنه:
ففي البزار كما في زوائده للحافظ ابن حجر ١/ ٣٨٦ والطبراني في الكبير ١١/ ٥٥ والأوسط ٤/ ٣٦٤ والصغير ١/ ٢٢٩:
من طريق سالم بن نوح عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن طاوس عن ابن عباس رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - "على كل سلامى" أو "على كل عضو من بنى آدم في كل يوم صدقة وتجزئ من ذلك كله ركعتا الضحى، ورجاله إلى هشام يحسن حالهم، وقد تابع قيسًا ليث بن أبى سليم عند البزار.