٩٨٤/ ٦٧٤ - وأما حديث عتبة بن عبد:
فتقدم تخريجه في الحديث السابق من حديث أبى أمامة.
٩٨٥/ ٦٧٥ - وأما حديث عبد الله بن أبى أوفى:
ففي البزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ٣١٤ والعقيلى ٢/ ١٥٠:
من طريق سلمة بن رجاء حدثنى شعثاء امرأة من بنى أسد عن عبد الله بن أبى أوفى أنه صلى الضحى ركعتين فقالت له امرأته إنما صليت ركعتين قال: "إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين، حين بشر بالفتح وحين بشر برأس أبى جهل" وشعثاء مجهولة.
٩٨٦/ ٦٧٦ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى:
فرواه عنه عطية العوفى وعمر بن الحكم.
* أما رواية عطية عنه:
فرواها الترمذي في الجامع ٢/ ٣٤٢ والشمائل ص ١٥٣ وأحمد ٣/ ٢١ و ٣٦ وعبد بن حميد ص ٢٨٠:
من طريق ابن فضيل عن عطية عنه قال: كان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - "يصلى الضحى حتى نقول لا يدع ويدعها حتى نقول لا يصلى" وعطية ضعيف جدًّا.
تنبيه: لم يصب الحافظ في المطالب ١/ ٢٧٢ حيث أدخله في الكتاب وليس على شرطه إذ قد خرجه من سبق.
* وأما رواية عمر بن الحكم عنه:
ففي مسند الحارث ص ٨٤ كما في زوائده:
قال: حدثنا محمد بن عمر ثنا عمر بن إسحاق أنه سمع عمر بن الحكم يقول: سمعت أبا سعيد الخدرى - رضي الله عنه - يقول: "ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الضحى قط" الحديث وشيخ الحارث هو الواقدى كذبه أحمد وغيره.
* وأما رواية عطاء بن يسار عنه:
ففي الترغيب لابن شاهين ص ١٦٤:
من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح في بقيع الغرقد ثمانى ركعات ثم قال: "إنها صلاة رغب ورهب" وهشام إذا انفرد فهو إلى الضعف أقرب.