للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال في العلل كما في هامش فوائد الفاكهى قال: "ومن عادة مالك أن يرسل الأحاديث" ومعنى ذلك أنه قد يتعمد إرسال ما هو موصول عنده.

* تنبيه:

وقع في زوائد الحارث "حدثنا قتيبة ثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن أمة عمرة" إلخ وعبد الرحمن ذكر في التهذيب للمزى أن اسمه محمد بن عبد الرحمن وأنه يروى عن أبيه أبى الرجال وما وقع عند الحارث ففي ذلك سقط إذ القائل عن أمه هو أبو الرجال والده. وقال مخرج زوائده ما نصه: "ضعيف فيه جهالة أم عبد الرحمن ولكن الحديث صحيح" اهـ.

وأجهل مما قلته جهلك الذي يسطره قلمك المشئوم لا تحسن إخراج النص سليما فكيف ترتقى إلى ما هو أعظم من ذلك.

٢٠١٠/ ٤٧ - وأما حديث أبى هريرة:

فرواه عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة وعبد الرحمن بن أبي نعم وأبو كثير السحيمى ومولى لقريش.

* أما رواية سعيد وأبى سلمة عنه:

ففي مسلم ٣/ ١١٦٨ وأبى عوانة ٣/ ٢٩٢ والنسائي ٧/ ٢٦٣ وابن ماجه ٢/ ٧٤٧ والطحاوي في شرح المعانى ٤/ ٢٤ والدارقطني في العلل ٩/ ١٨٤ والسنن ٣/ ٤٩:

من طريق ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه. ولا تبتاعوا الثمر بالثمر" قال ابن شهاب: وحدثنى سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله سواء" والسياق لمسلم وذكر الدارقطني أنه اختلف فيه على الزهرى وذلك في ذكر شيخيه أو إفراد أحدهما ورجح ما خرجه مسلم والظاهر صحة الوجهين إذ ممن أفرد مالك بن أنس.

* وأما رواية عبد الرحمن بن أبي نعم عنه:

ففي مسلم ٣/ ١١٦٧ وأبى عوانة ٣/ ٢٨٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٢١٣:

من طريق محمد بن فضيل عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تبتاعوا الثمار حتى يبدو صلاحها" والسند حسن من أجل ابن فضيل.

* وأما رواية أبى كثير السحيمى عنه:

ففي الأموال لأبي عبيد ص ٩٦ وأحمد ٢/ ٣٦٣:

<<  <  ج: ص:  >  >>