للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثانى: وقع في ابن جرير من طريق سعيد عن قتادة عن حطان به والظاهر بل ذلك الأصل سقط الحسن بين قتادة وحطان إذ لم أر لسعيد في جميع المصادر السابقة سياقًا يوافق ما وقع في ابن جرير.

٢٢٦٥/ ١٣ - وأما حديث أبي هريرة:

فرواه عنه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه وابن المسيب وأبو سلمة وعبد الرحمن بن الصامت.

* أما رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عنه:

ففي البخاري ١٢/ ١٣٦ ومسلم ٣/ ١٣٢٤ وأبي عوانة ٤/ ١٣٧ و ١٣٨ و ١٣٩ وأبي داود ٤/ ٥٩١ والترمذي ٤/ ٣٩ و ٤٠ والنسائي ٨/ ٢٤٠ و ٢٤١ وابن ماجه ٢/ ٨٥٢ وأحمد ٤/ ١١٥ و ١١٦ والحميدي ٢/ ٣٥٤ و ٣٥٥ والبزار ٩/ ٢٢٣ و ٢٢٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٩٨ والدارمي ٢/ ٩٨ و ١٠١ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٥٤ وابن حبان ٦/ ٣٠٥ و ٣٠٨ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٣٤ والمشكل ١/ ٨٩ و ٩٠ والفسوى في التاريخ ١/ ٤٣١ و ٤٣٢ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٢٩٦ و ٢٩٧ وابن أبي خيثمة في التاريخ ص ٤١٥ والطبراني في الكبير ٥/ ٢٧٠ والبيهقي ٨/ ٢١٩ والدارقطني في العلل ١١/ ٥٤:

من طريق سفيان وغيره قال: حفظناه من في الزهرى قال: أخبرنى عبيد اللَّه أنه سمع أبا هريرة وزيد بن خالد قالا: كنا عند النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقام رجل فقال: أنشدك اللَّه إلا ما قضيت بيننا بكتاب اللَّه فقام خصمه وكان أفقه منه فقال: اقض بيننا بكتاب اللَّه وائذن لى. قال: "قل" قال: إن ابنى هذا كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ثم سألت رجالًا من أهل العلم فأخبرونى أن على ابنى جلد مائة وتغريب عام وعلى امرأته الرجم. فقال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: "والذى نفسى بيده لأقضين بينكما بكتاب اللَّه جل ذكره المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها" فغدا عليها فاعترفت فرجمها. قلت لسفيان: لم يقل "فأخبرنى أن على ابنى الرجم فقال: أشك فيها من الزهرى فربما قلتها وربما سكت" والسياق للبخاري ووقع خارج الصحيح بهذا الإسناد زيادة شبل مع أبي هريرة وزيد وقد حكم ابن معين كما عند ابن أبي خيثمة والبخاري في التاريخ على ذلك بالوهم.

* وأما رواية سعيد وأبي سلمة عنه:

ففي البخاري ١٢/ ١٣٦ ومسلم ٣/ ١٣١٨ وأبي عوانة ٤/ ١٢٤ والنسائي في الكبرى

<<  <  ج: ص:  >  >>