للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثالث:

"أخانا الأبر الأعز الأرضى، الطالب السيد عبد الله رعاك الله، وسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: فحامله إليك وصيف معتق ساكن بالصويرة اشتكى أن بنتا سرقت له منها وهي حرة تبعًا لأمها، إذ هي حرة بالأصالة، وتداولتها الأيدي إلى أن كان آخر علمه بها أنها وصلت ليد ولد مزوارة الدكالى العمري، أحد أمناء قبيلته، وقدم بها لفاس، ثم الله أعلم بما فعل بها، إذ لا تحقيق عنده فيها، والآن فلا بُدّ ابحث عنها وهو يبحث أَيضًا واستنشق خبرها حتَّى تعثر عليها عند من هي، ثم إن سلمها له من وجدت عنده فذاك، وإلا فثقفها على يدك وأعلمنا، وعلى الأخوّة والمحبة والسلام في ١١ شوال عام ١٢٩٢.

موسى بن أَحْمد لطف الله به".

الرابع:

"أخانا الأعز الأرضى، الباشا الفقيه السيد عبد الله بن أَحْمد رعاك الله، بوجود سيدنا أيده الله.

وبعد: فغير خاف على إخوتك أن الشريف اللطيف الفقيه العلامة مولانا الصديق طالما يطلب منَّا حِينَ كُنّا بفاس بأن يصل معك الرحم من لدن سمع بولايتك على أهل فاس، وأن يبارك لك فيها, ولم يساعد على ذلك في تلك الساعة، ولما ورد على حضرة مولانا أيده الله طلب منه ذلك فساعده أيده الله عليها، وها هو يرد عليك فلا بد استوص به خيرا، لكونك اليوم أَنْتَ باشا، وأما قبل كنت مخزنيا مثلنا وعلى الأخوة والسلام وفي ٢٤ شوال عام ١٢٩٢ ومنه وقد ضرب له سيدنا أيده الله آجلا. بأن لا يزيد عليه ولا ينقص.

موسى بن أَحْمد لطف الله به".

<<  <  ج: ص:  >  >>