للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الشيء بنتيجته، وما يؤول إليه لأنهم إذا كُتبوا يجعلون مع الشاهدين، وإذا كَتب الإيمان في القلب جعله فيه.

الوجه الثالث: القضاء.

ودل عليه قوله تعالى: {لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ} [آل عمران: ١٥٤]، وقوله تعالى:

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ} [براءة: ٥١]، وقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ} [الحج: ٤]، وقوله تعالى:

{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي} [المجادلة: ٢١]، ومأخذه أصل الكَتب كما قاله ابن قتيبة.

الوجه الرابع: الفرض. ودل عليه قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: ١٨٣]، وقوله تعالى:

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} [البقرة: ١٧٨]، وقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [البقرة: ١٨٠]، وقوله تعالى:

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: ٢١٦]، وقوله تعالى: {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} البقرة: ٢٤٦]، وقوله تعالى: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا} [البقرة: ٢٤٦]، وقوله تعالى: {رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ} [النساء: ٧٧]، ومأخذه التفسير بالمعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الخامس: الحفظ. ودل عليه قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ} [النساء: ٨١]، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته التي يصير إليها.

<<  <   >  >>