للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فى المصالح «١» . فأنكر الشيخ تقىّ الدين على القضاة فى كتابتهم على الفتاوى المذكورة، وانطلق لسانه بما شاء الله أن يقوله فى حقهم- انتهى.

ثم فى يوم الخميس ثامن عشر ذى القعدة، قدم الأمير إينال الششمانى الناصرى، أتابك دمشق، والأمير ألطنبغا الشريفى الناصرى أحد مقدمى الألوف بدمشق، وطلعا [إلى] «٢» القلعة، وخلع السلطان عليهما وأكرمهما. وفيها «٣» أيضا، خلع السلطان على الأمير ناصر الدين بك بن دلغادر خلعة السفر، وسافر يوم الاثنين تاسع عشرين ذى القعدة، بعد أن بلغت النفقة عليه من الإنعامات ثلاثين ألف دينار.

ثم فى يوم الأربعاء سابع ذى الحجة، نودى بمنع المعاملة بالدراهم الأشرفية من الفضة،