للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أمر النيل فى هذه السنة- الماء القديم أربع أذرع وخمس أصابع.

مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وإحدى عشرة إصبعا.

*** [ما وقع من الحوادث سنة ٥٣٧]

السنة الثالثة عشرة من ولاية الحافظ على مصر وهى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

فيها ملك الأمير زنكى بن آق سنقر التركى والد بنى زنكى قلعة الحديثة التى على الفرات، ونقل من كان بها من آل مهارش إلى الموصل، ورتّب فيها نوّابه.

وفيها توفّى الحسن بن محمد بن علىّ بن أبى الضوء الشريف أبو محمد الحسينى البغدادىّ، نقيب مشهد موسى بن جعفر ببغداد. كان إماما فاضلا فصيحا شاعرا إلّا أنّه كان على مذهب القوم، متغاليا فى التشيّع، فشان سودده بذلك. ومن شعره قوله فى المرثية التى عملها فى الشريف النقيب طاهر، وأظنّها من جملة أبيات،:

[الخفيف]

قرّبانى إن لم يكن لكما عق ... ر إلى جنب قبره فاعقرانى

وانضحا من دمى عليه فقد كا ... ن دمى من نداه لو تعلمان

قلت: لله درّه! لقد أحسن وأبدع فيما قال. وقد ساق ابن خلّكان هذه الأبيات فى ترجمة خالد «١» الكاتب، وساق له حكاية ظريفة، وذكر الأبيات فى صمنها فلتنظر هناك.

وفيها توفى السلطان داود ابن السلطان محمود شاه ابن السلطان محمد شاه ابن السلطان ملكشاه ابن السلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق