للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وكان لعمر من الولد عبد الله وعبد الرّحمن وحفصة وأمّهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَحٍ، وزيد الأكبر لا بقيّة له، ورُقيّة وأمّهما أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأمّهما فاطمة بنت رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وزيد الأصغر وعُبيد الله قُتل يوم صفّين مع معاوية وأمّهما أمّ كلثوم بنت جَرْوَل بن مالك بن المسيّب بن ربيعة بن أصْرَم بن ضَبيس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، وكان الإسلام فرق بين عمر وبين أمّ كلثوم بنت جرول. وعاصم وأمّه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقْلَح واسمه قيس بن عِصْمة بن مالك بن أمَةَ بن ضُبَيعة بن زيد من الأوس من الأنصار، وعبد الرّحمن الأوسط وهو أبو المُجَبَّر وأمّه لُهَيّة أمّ ولد، وعبد الرّحمن الأصغر وأمّه أمّ ولد، وفاطمة وأمّها أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزينب وهي أصغر ولد عمر وأمّها فُكيهة أمّ ولد، وعياض بن عمر وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل.

قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدنى قال: أخبرنا سليمان بن بلال عن عُبيد الله بن عمر عن نافع قال: غَيّرَ النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، اسم أمّ عاصم بن عمر وكان اسمها عاصية، قال: لا بل أنتِ جميلة (١).

قال محمّد بن سعد: سألتُ أبا بكر بن محمّد بن أبي مُرّة المَكّيّ، وكان عالمًا بأمور مكّة، عن منزل عمر بن الخطّاب الذي كان في الجاهليّة بمكّة فقال: كان ينزل في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهليّة العاقر فنُسب إلى عمر بعد ذلك، وبه كانت منازل بنى عديّ بن كعب.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مُسلم وعارِم بن الفضل قالوا: أخبرنا حمّاد بن زيد قال: أخبرنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يَسار قال: مَرّ عمر بن الخطّاب بضَجنان فقال: لقد رأيتُنى وإنى لأرعَى على الخطّاب في هذا المكان وكان والله ما علمتُ فَظًّا غَليظًا، ثمّ أصبحت إلى أمر أمّة محمّد، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ثمّ قال متمثّلًا:

لَا شَىْءَ فيما تَرَى إلّا بَشَاشَتَهُ … يَبْقَى الإلهُ ويودى المالُ والولدُ (٢)


(١) ابن عساكر ص ٩٣.
(٢) أورده ابن عساكر في تاريخه: ترجمة عمر ص ٢٦٨.